استمع إلى الملخص
- يعاني نيمار من العزلة داخل سانتوس بسبب تصرفاته المثيرة للجدل وتوتر علاقاته مع المدرب، مما يهدد استمراره مع الفريق رغم كونه النجم الأول.
- مدرب البرازيل، كارلو أنشيلوتي، لم يستدعِ نيمار للمباريات الودية، مما يعكس تراجع مكانته، وقد يفكر نيمار في العودة إلى أوروبا لاستعادة بريقه.
تشهد مسيرة البرازيلي نيمار جونيور تراجعاً لافتاً في الفترة الأخيرة. فمنذ إصابته في الرباط الصليبي، في عام 2023 مع منتخب بلاده في تصفيات كأس العالم، وهو يُعاني لاستعادة مستواه السابق، بنهاية تجربته سريعاً مع الهلال السعودي قبل 6 أشهر من نهاية العقد في شتاء 2024، وعودته إلى فريق سانتوس، حيث كان يطمح لاعب باريس سان جيرمان سابقاً إلى استعادة قدراته بحثاً عن المشاركة في أهم البطولات مع منتخب بلاده وإعادة فريقه إلى المراتب الأولى، ولكنه فشل في كل التحديات.
وتزامناً مع تواضع مستوى نيمار في معظم المباريات مع سانتوس بسبب تواتر الإصابات، فإن تقارير صحافية برازيلية تؤكد أنه أصبح في ما يُشبه العزلة داخل الفريق، وأن تصرّفاته تستفز كثيراً مكوّنات نادي سانتوس، بما أن التجاوزات التي يرتكبها باستمرار ورطته في صراعات داخلية مع مدرب فريقه في ظهوره الأخير، وذلك بعد أن دخل في خلاف مع الحكم، وبات لاعب نادي برشلونة السابق مهدداً بالاستبعاد من حسابات فريقه، رغم أنه يُعتبر النجم الأول.
ومنذ عودته إلى سانتوس، يثير نيمار جدلاً متكرراً مع تواضع مستواه الفني، ذلك أن مدرب منتخب البرازيل، كارلو أنشيلوتي، أشار في عديد المناسبات إلى أنه لن يوجه الدعوة إلى نيمار ليكون حاضراً مع منتخب "السامبا"، إلا عندما يستعيد مستواه الحقيقي، الذي جعل منه واحداً من أفضل اللاعبين في العالم في المواسم الماضية. ورغم أن البرازيل ستخوض مباريات ودية في التوقف الدولي الحالي، فإن المدرب الإيطالي تجاهل مجدداً نيمار، ولم يمنحه فرصة، رغم أن بعض اللاعبين يدعمون عودته، مثل لاعب مانشستر يونايتد، كاسيميرو، الذي اعتبر أن نيمار لاعب مهم لا يمكن الاستغناء عنه.
وقد يدفع نيمار غالياً ثمن الأزمة الأخيرة التي تسبب فيها داخل فريق سانتوس، لأن عدم ظهوره بانتظام مع الفريق سيكون أشبه بـ"رصاصة الرحمة" التي تُنهي آماله في المشاركة في كأس العالم مع قوة المنافسة التي يجدها وعدم استعداد أنشيلوتي لتقديم هدايا، كذلك فإن التطورات الأخيرة قد تدفع نيمار إلى التفكير فعلياً في الرحيل عن سانتوس، وربما العودة مرة أخرى إلى أوروبا.