نيلاند.. حارس احتياطي أحرج البرازيل وفتح أبواب التاريخ للنرويج

06 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 02:15 (توقيت القدس)
فرحة نيلاند مع منتخب النرويج في ملعب ميتلايف استاديوم، 5 يوليو 2026 (Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- تألق أورجان نيلاند في كأس العالم 2026، حيث قاد النرويج إلى ربع النهائي لأول مرة في تاريخها، بفضل تصدياته الحاسمة أمام البرازيل، بما في ذلك إنقاذ ركلة جزاء من برونو غيماريش.

- رغم كونه حارساً احتياطياً في إشبيلية، إلا أن نيلاند أثبت جدارته في المونديال، حيث كان والده حارس مرمى أيضاً، مما ساهم في تطوير مهاراته منذ الصغر.

- مسيرة نيلاند شملت أندية في النرويج وألمانيا وإنجلترا وإسبانيا، حيث واجه انتقادات جماهيرية، لكنه أصبح أيقونة في المونديال.

تحول حارس مرمى منتخب النرويج، أورجان نيلاند (35 سنة)، إلى أيقونة في بطولة كأس العالم 2026، وخصوصاً بعد المستوى الكبير الذي قدمه أمام منتخب البرازيل في مواجهة دور الـ16، إذ ساهم من خلال أدائه المُميز بالتأهل إلى الدور ربع النهائي لأول مرة في تاريخ بلاده في المونديال.

وأصبح الحارس أورجان نيلاند بطلاً لمنتخب النرويج في بطولة كأس العالم 2026، بفضل تصدياته الكبيرة في جميع المباريات التي لعبها وبشكل خاص أمام منتخب البرازيل، إذ تصدى لأربعة أهداف مُحققة لمنتخب السامبا في أكثر من 90 دقيقة، وكان أحد الأسباب الرئيسية في إقصاء منتخب البرازيل بطل العالم خمس مرات من المونديال، خصوصاً بتصديه البارع لركلة جزاء سددها برونو غيماريش في الدقيقة 14.

واللافت أن نيلاند وقبل نجاحه الكبير في مونديال 2026، كان يُعد من حراس المرمى الاحتياطيين، فهو حارس احتياطي مع نادي إشبيلية الإسباني في الموسم الماضي، إذ خاض 7 مباريات فقط في موسم 2025-2026 (خمس مباريات في الليغا ومباراتين في بطولة كأس ملك إسبانيا)، ولكن رغم الغياب الطويل عن المباريات وعدم الجهوزية الفنية والبدنية بالشكل المطلوب، إلا أن حارس مرمى النرويج، لعب دور البطل لبلاده في كأس العالم المقامة حالياً في أميركا وكندا والمكسيك.

الجميل في قصة الحارس المتألق أن نيلاند كان في السابعة فقط من عمره، عندما ظهرت النرويج آخر مرة في كأس العالم عام 1998، أي بعد 28 عاماً، عاد إلى البطولة بوصفه الحارس الأول، ثم صار جزءاً من المنتخب الذي بلغ ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخ البلاد، بعد إسقاط البرازيل 2-1، وفي تلك المباراة أنقذ ركلة جزاء نفذها برونو غيماريش قبل انتفاضة هالاند في الدقائق الأخيرة.

كان والد نيلاند حارس مرمى أيضاً وهو من دربه على حراسة المرمى، وجعله واحداً من أبطالها اليوم في ملاعب كأس العالم، بدأ مسيرته في درجات متدنية جداً، وتدرج ليصل إلى الدرجات الأولى في النرويج ثم أوروبا، وبعدها إلى تمثيل المنتخب الأول وقيادته إلى الدور ربع النهائي في المونديال لأول مرة في التاريخ.

مثَّل نيلاند خلال مسيرته الكروية أندية مثل هود ومولدي في الدوري النرويجي، ثم انتقل إلى نادي إنغولشتات الألماني، ثم مثَّل أندية أستون فيلا ونورويتش سيتي وبورنموث وريدينغ في كرة القدم الإنكليزية، ثم خاض تجربة مع نادي لايبزيغ الألماني، وصولاً إلى خوضه تجربة جيدة مع نادي إشبيلية الإسباني في عام 2023، واستمر معه حتى عام 2026، حيث تعرض لهجوم وانتقادات من جماهير إشبيلية عبر مواقع التواصل، إلى درجة أنه قام بحذف حسابه على "إكس" بحسب زوجته،  وهو حالياً من دون فريق بعد نهاية الموسم الماضي.