نهائي كأس العالم يبدأ باكراً في غزة.. وإسبانيا بطلة المونديال
- تخلل الفعاليات إزاحة الستار عن جدارية للنجم محمد أبو تريكة، وتأكيد أهمية تسخير الرياضة لخدمة القضايا الإنسانية وتعزيز رسائل الأمل والصمود، كما ألقى المحامي حمزة سلامة كلمة باللغتين العربية والإنكليزية.
- أقيمت مباراة خاصة لمحاكاة نهائي المونديال بين اللاعبين مبتوري الأقدام، بتنظيم فريق "غزة الإرادة للمبتورين"، بهدف دعم رياضة المبتورين وتسليط الضوء على قدراتهم.
شهدت مدينة غزة إقامة محاكاة لنهائي كأس العالم 2026، حيثُ اختتمت هيئة الأصدقاء الأميركية "كويكرز"، وبتنفيذ من شركة "فينيكس" للخدمات اللوجستية والإنسانية، مشروع محاكاة المونديال، بإقامة حفل ختامي ومباراة استعراضية على ملعب نادي فلسطين الرياضي، وسط حضور رسمي ورياضي وإعلامي كبير.
ونشرت وكالة الصحافة الفلسطينية (صفا)، عبر موقعها الرسمي، تفاصيل الحفل الذي أقيم في مدينة غزة في محاكاة لنهائي كأس العالم 2026 المرتقب الأحد (في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القدس المحتلة)، بحضور رئيس بلدية غزة، يحيى السراج، ومدير فرع قطاع غزة في هيئة الأصدقاء الأميركية "كويكرز"، فراس الرملاوي، ومسؤول المجلس الأعلى للشباب والرياضة في قطاع غزة يحيى الخطيب، وأمين سر نقابة الصحافيين الفلسطينيين عاهد فروانة، ومدير العلاقات العامة والإعلام بالمجلس الأعلى للشباب والرياضة غسان محيسن، إلى جانب عدد من رؤساء الأندية والاتحادات الرياضية والشخصيات الوطنية والإعلامية.
وشهدت الفعاليات إقامة مباراة استعراضية جمعت منتخبي فلسطين وإسبانيا، بمشاركة عدد من نجوم كرة القدم الفلسطينية في محاكاة شكلية لنهائي بطولة كأس العالم، التي انتهت بفوز منتخب إسبانيا بثلاثة أهداف نظيفة، كما شهدت الفعاليات إزاحة الستار عن جدارية للنجم العربي محمد أبو تريكة داخل نادي فلسطين الرياضي، تقديراً لمواقفه الداعمة للشعب الفلسطيني وقطاع غزة، وسط تفاعل كبير من الحضور.
كما تخلل الحفل مؤتمر صحافي، أكد خلاله الرملاوي والخطيب ومحيسن، أهمية المشروع في "تسخير الرياضة لخدمة القضايا الإنسانية، وتعزيز رسائل الأمل والصمود"، في وقت ألقى كلمة اللاعبين المحامي ولاعب فريق نماء، حمزة سلامة، الذي خاطب الحضور باللغتين العربية والإنكليزية، مؤكداً قدرة الرياضة الفلسطينية على إيصال رسالتها إلى العالم.
كما أقيمت مباراة خاصة محاكاة لنهائي المونديال أيضاً بين اللاعبين مبتوري الأقدام من تنظيم فريق "غزة الإرادة للمبتورين"، وتُوج بلقبها اللاعبون الذين ارتدوا قمصان منتخب إسبانيا أيضاً من دون أن تذكر وكالة الصحافة الفلسطينية النتيجة النهائية، وكان هدف المواجهة دعم رياضة المبتورين وتسليط الضوء على قدراتهم البدنية والفنية.