نهائي المونديال يبدأ بالجدل.. فيفا يفرض رسوماً على مؤتمر المدربين
- أثارت صحيفة ديلي ميل جدلاً جديداً بفرض رسوم 70 يورو على المشجعين لحضور المؤتمر الصحافي للنهائي، مع فرصة لقاء نجوم مثل كاكا وبيكهام، مما زاد من الانتقادات حول أسعار التذاكر الباهظة.
- يواجه الفيفا ضغوطاً بسبب فترات الاستراحة الطويلة للإعلانات، وانتقادات لإقامة عرض بين شوطي النهائي، مما يثير تساؤلات حول التزامه باللوائح.
تورط الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ورئيسه السويسري جياني إنفانتينو (56 عاماً)، في جدل واسع النطاق طوال بطولة كأس العالم 2026. وكانت قرارات التحكيم، ومعاملة المشجعين والصحافيين، وفترات الراحة لشرب الماء، وتدخلات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، جميعها مواضيع للنقاش والجدل، قبل أن تنضم إليها أزمة جديدة خلال الساعات الأخيرة.
ونشرت صحيفة ديلي ميل الإنكليزية، الخميس، تقريراً كشفت فيه أحدث نقطة خلاف مرتبطة بالفيفا وكأس العالم، والتي تمثلت في فرض رسم بقيمة 70 يورو على المشجعين الراغبين في حضور المؤتمر الصحافي الخاص بالمباراة النهائية، وهو مؤتمر من المقرر أن يشارك فيه إنفانتينو. وبيّن التقرير أن تذاكر يوم الجمعة ذات الـ70 يورو، ستشمل الدخول إلى المنطقة المخصصة للصحافيين، مع استقبال مدربي طرفي النهائي (سكاولني ودي لا فوينتي)، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وسيحظى المشجعون أيضاً بفرصة لقاء نجوم مثل كاكا، وديفيد بيكهام، وروبرتو كارلوس، وويسلي شنايدر، وكل ذلك بالطبع مقابل دفع رسوم إضافية، فيما سيتجاوز سعر الصورة مع نجم مثل ريو فرديناند 100 يورو، كما سيكون حارس مرمى الرأس الأخضر فوزينيا ضيفاً في الحدث أيضاً. وواجه فيفا ضغوطاً خلال البطولة بسبب أسعار التذاكر الباهظة وفترات الاستراحة لشرب الماء، والتي سمحت لشبكات التلفزيون ببيع الإعلانات خلال المباريات. كما يواجه الاتحاد الدولي انتقادات لإقامة عرض بين شوطي نهائي كأس العالم، إذ ترى الجهات الناقلة أن العرض المليء بالنجوم سيؤدي بشكل شبه مؤكد إلى استراحة مدتها 30 دقيقة، أي ضعف المدة المسموح بها وفق لوائحها الخاصة دون أن يعلن الفيفا بشكل رسمي ذلك.