نهائي الحلم في ملعب الرباط: صدام "الأطلس" و"التيرانغا" على عرش القارة

15 يناير 2026   |  آخر تحديث: 19:03 (توقيت القدس)
المغرب سيلاقي السنغال في العاصمة الرباط يوم الأحد (العربي الجديد/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- المغرب: نضج تكتيكي واستقرار فني - يدخل المنتخب المغربي بقيادة المدرب وليد الركراكي النهائي مدعوماً بجماهيره وتشكيلة ناضجة تكتيكياً، مع استقرار فني وقدرة ياسين بونو على تأمين الدفاع وفعالية حكيمي ودياز والمزراوي والزلزولي على الأطراف.

- السنغال: غياب كوليبالي وتحدي البدلاء - يواجه المنتخب السنغالي صدمة غياب القائد كوليبالي، مما يضع البدلاء تحت ضغط لتعويضه، مع الاعتماد على الروح القتالية وسرعة التحولات الهجومية بقيادة ساديو ماني ونيكولاس جاكسون.

- التكتيك: استغلال ثغرة العمق - قد تلجأ السنغال للتكتل الدفاعي، بينما يسعى الركراكي لاستغلال نقص الخبرة في الدفاع السنغالي، مما يجعل المباراة اختباراً لشخصية السنغال وذكاء المغرب في استغلال نقاط الضعف.

تتجه أنظار العالم يوم الأحد المقبل، 18 يناير/ كانون الثاني 2026، إلى "المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله" بالرباط، حيث يكتب التاريخ فصلاً جديداً في نهائي كأس أمم أفريقيا، هي قمة كروية تجمع بين ثبات المشروع المغربي وطموح السنغال التي تخوض اللقاء بـ"قلب مكسور" دفاعياً بغياب الصخرة كوليبالي.

المغرب: النضج التكتيكي في أوج عطائه

يدخل المدرب وليد الركراكي اللقاء مدعوماً بملحمة جماهيرية وتشكيلة بلغت ذروة نضجها الكروي، فالمنتخب المغربي لم يعد ذلك الفريق الذي يلعب بجمالية فقط، بل تحول إلى "ماكينة" تكتيكية تعرف كيف تدير نهائيات الكؤوس بهدوء وثقة، ومن أبرز نقاط القوة لديه نذكر: الاستقرار الفني، والقدرة الفائقة لياسين بونو على منح الأمان لخط الدفاع، بالإضافة إلى الفاعلية على الجانبين بوجود حكيمي و دياز على اليمين و المزراوي و الزلزولي على اليسار.

السنغال: صدمة غياب "الصخرة" واختبار البدلاء

الخبر الصاعق في معسكر "أسود التيرانغا" هو تأكد غياب القائد كاليدو كوليبالي عن المباراة النهائية بسبب الإيقاف (تراكم الإنذارات)، هذا الغياب لا يفقد السنغال مدافعاً صلباً فحسب، بل يفقد "المدرب داخل الملعب" والقائد الروحي للمجموعة، لكن نقاط القوة عديدة، وهي: الروح القتالية العالية، وسرعة التحولات الهجومية بقيادة ساديو ماني ونيكولاس جاكسون، والتي قد تعوض الثغرات الدفاعية.

ويبقى التحدي الأكبر والسؤال الذي يطرح نفسه هنا، كيف سيتعامل الدفاع السنغالي "المرتبك" مع مهارات إبراهيم دياز وسرعة النصيري في غياب كوليبالي؟ البدلاء سيكونون تحت ضغط رهيب لتعويض قيمة "الصخرة".

تكتيكياً.. هل يحسمها الركراكي من "ثغرة" العمق؟

السنغال قد تلجأ للتكتل الدفاعي المتأخر لحماية بديل كوليبالي، بينما سيعمد الركراكي إلى الضغط المباشر على قلب الدفاع السنغالي منذ الدقائق الأولى لاستغلال نقص الخبرة أو الارتباك المتوقع، لكن كلمة السر في هذه المباراة ستكون اختباراً لشخصية السنغال من دون قائدها، واختباراً لذكاء المغرب في استغلال أهم نقطة ضعف عند الخصم في ليلة العمر.

المغرب بطبيعة الحال يقف على أعتاب مجد تاريخي فوق أرضه، والسنغال في وضع لا تحسد عليه بغياب قائدها الملهم، هل تبتسم الأرض لأصحابها، أم أن "أسود التيرانغا" لديهم رأي آخر حتى من دون صخرتهم الدفاعية؟

المساهمون