نزار محروس: هذا سبب تعادل سورية وفلسطين في كأس العرب
استمع إلى الملخص
- لعب منتخب سورية بطريقة 4-4-2، بينما اعتمد منتخب فلسطين على 4-2-3-1، وركز المدربان على التأهل بسبب الظروف الصعبة التي تعيشها البلدان، مما جعل الأداء يتركز في وسط الملعب.
- خسرت منتخبات قطر وتونس رغم تأهلهما لمونديال 2026، مما يعكس طبيعة المفاجآت في البطولة، ويؤكد أهمية الأداء الرجولي وتطبيق التعليمات الفنية.
كشف المدرب السوري نزار محروس (62 عاماً)، في حديثه مع "العربي الجديد"، عن السبب الحقيقي وراء التعادل السلبي في المباراة التي جمعت بين "نسور قاسيون" ومنتخب فلسطين، اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من مرحلة المجموعات لبطولة كأس العرب 2025 المقامة حالياً في قطر، ليخطفا بطاقتي التأهل عن المجموعة الأولى للدور ربع النهائي.
وقال نزار محروس: "أبارك تأهل منتخبي سورية وفلسطين إلربع نهائي بطولة كأس العرب، لكن المباراة لم ترتقِ إلى المستوى الممتع والشيق الذي بحثت عنه الجماهير، لأن الفريقين أراداها تكتيكية حذرة بعيدة عن المجازفة والشطحات الفنية، لذلك لم نرَ فرصاً خطرة على حارسي المرميين، بعدما شاهدنا فرصة وحيدة في الشوط الأول، وأخرى في الثاني".
وتابع المدرب السوري حديثه: "منتخب سورية لعب بتشكيلته المثالية، وبطريقة 4-4-2، بشكل عمودي، وأيضاً اعتمد منتخب فلسطين على طريقة 4-2-3-1، والمدربان بحثا عن التأهل بعيداً عن المتعة والمجازفة والمخاطرة، وانحصر اللعب في وسط الملعب، والفرص كانت نادرة وقليلة، ومن حق المنتخبين البحث عن التأهل بسبب الظروف التي يعيشها البلدان نتيجة الأزمات والمآسي، والحمد لله، فكل منهما أدى مباراتين قويتين في الجولتين الأولى والثانية، وقدم أداءً رجولياً".
وأوضح: "خسرت كأس العرب 2025 منتخبي قطر وتونس، اللذين تأهلا سابقاً لمونديال 2026، رغم أنهما كانا مرشحين للمضي قدماً في البطولة، لكن كرة القدم لا تعترف بالسمعة أو التاريخ، وصحيح أن المنتخبات العريقة لها حضور، إلا أن هذه البطولة أعتبرها مسابقة المفاجآت، ونشاهد تساقط الفرق العريقة، ومِن ثمّ مَن يستحق التأهل هو الذي قدم الأداء الرجولي، وطبّق التعليمات الفنية على أرض الملعب".
وختم نزار محروس حديثه: "أبارك لمنتخبي سورية وفلسطين، وحظاً أوفر لقطر وتونس في المرات المقبلة، وهما فريقان لديهما بصمة في كل البطولات التي يشاركان فيها، وهذه حال كرة القدم، لا بد من بعض المنغصات في مشوارك حتى تعود وتصوّب الأخطاء وبعض المواقف الخاطئة، خاصة أنهما مقبلان على استحقاق مهم، وهو مونديال 2026، وما حدث كان ضرورياً، حتى يصلحا ما يحدث في جهازيهما الفنيين، قبل كأس العالم المقبلة".