نجوم عرب أخرجتهم الإصابة من كأس أمم أفريقيا

29 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 15:03 (توقيت القدس)
الإصابات أربكت عديد النجوم في القارة الأفريقية (العربي الجديد/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- شهدت كأس أمم أفريقيا صدمات لنجوم كرة القدم العربية، مثل إصابة رومان سايس من المغرب، مما أثار جدلاً حول استمراره في البطولة وتأثير ذلك على مستقبله مع المنتخب.
- إسماعيل بن ناصر من الجزائر عانى من إصابة في النسخة الماضية، مما أثر على مسيرته مع ميلان والمنتخب، وأدى إلى خروجهما المبكر، رغم تتويجه باللقب في 2019.
- محمد صلاح واجه انتقادات بعد عودته لإنكلترا للعلاج، مما أثر على فرص مصر في البطولة، بينما عانى المنتخب التونسي من إصابات مؤثرة أثرت على أدائه.

تلقى عدد من نجوم كرة القدم العربية صدمات، أثناء المشاركة في كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، في مختلف النسخ، خلال السنوات الأخيرة، فحُلم الحضور في أهم مسابقة أفريقية تحوّل في بعض الفترات إلى كابوس أفسد فرحة نجوم بالحضور بمسابقة قوية وسط كوكبة من نجوم اللعبة في القارة أو العالم، بما أن "الكان" تشهد في السنوات الأخيرة حضور أسماء قوية عالمياً تصنع ربيع أنديتها، مع تزايد أهمية الحضور العربي في أهم الفرق.

وتُعتبر وضعية مدافع منتخب المغرب، رومان سايس، آخر الحالات المثيرة للجدل، بما أنه تلقى صدمة في أول ظهور له مع "أسود الأطلس" بكأس أمم أفريقيا الحالية، بعد أن أصيب في مباراة الافتتاح، ورغم التأكيدات أن سايس سيكون متاحاً خلال بقية مباريات البطولة، فإن الحملة التي تعرّض لها رفقة المدرب وليد الركراكي تجعل مهمته صعبة، إذ اعتبرت الجماهير أن مدرب "أسود الأطلس" جامل سايس، الذي يعاني منذ فترة كثرة الإصابات العضلية، وكان عليه منح الفرصة إلى لاعب آخر. وبعد أن كان من بين نجوم منتخب بلاده، خلال مناسبات عديدة، فإن سايس يتعرض لحملة قوية قد تفقده مكانه خلال كأس العالم 2026.

وخلال النسخة الماضية من البطولة، تعرّض لاعب منتخب الجزائر، إسماعيل بن ناصر، إلى نكسة قوية، بعد إصابته في اللقاء الأول، وهي إصابة غيّرت الكثير في مسيرته، نظراً لأنها أبعدته عن صفوف فريقه ميلان، وبعد أن كان من نجوم الفريق الذين حصدوا لقب الدوري الإيطالي وجد نفسه يُعاني، خاصة أن منتخب "الخضر" ودّع المسابقة منذ الدور الأول، في صدمة قوية للجماهير التي اعتقدت أن نجوم المنتخب قادرون على تعويض الفشل في نسخة 2021، والتي ودعوا خلالها البطولة من الدور الأول أيضاً. ولحسن حظ بن ناصر، فإنه كان حاضراً في نسخة 2019 التي شهدت تتويج "الخضر".

كما تلقى النجم المصري، محمد صلاح، صدمة قوية، في نسخة ساحل العاج الأخيرة، بإصابة كانت عنوان جدل واسعٍ، إثر قرار اللاعب العودة إلى إنكلترا، ومواصلة العلاج في مركز فريقه ليفربول رغم استمرار المنافسة، وهو ما سبب له أزمة كبيرة للغاية بانتقادات واسعة من الجماهير التي لم ترحب بالخطوة التي قام بها، وهو قائد المنتخب، وكان يفترض به أن يبقى في ساحل العاج لدعم رفاقه خاصة أن فرصه في اللعب كانت قائمة ولكن صلاح تمسّك بموقفه، وفي النهاية ودّعت مصر البطولة من ثمن النهائي ولم يعاود صلاح الظهور، ليتأجل حلمه بالتتويج باللقب الأول مع منتخب بلاده.

كما عاش المغربي سفيان بوفال صدمة قوية، في النسخة الماضية، بعد إصابة عجّلت بنهاية مغامرته، رغم أنه كان متوهجاً. وواجه منتخب تونس في البطولة نفسها أزمة بإصابة مهاجمه طه ياسين الخنيسي، الذي غادر ساحل العاج سريعاً، إثر إصابة خطيرة هددت مسيرته مع نادي العربي الكويتي، ومنذ تلك الإصابة لم يعاود الظهور مع منتخب تونس، لتكون كأس أفريقيا في ساحل العاج موعد ظهوره الأخير دولياً. وعانى منتخب تونس الإصابات كثيراً، ذلك أنه في نسخة 2013 في جنوب أفريقيا خسر خدمات هدافه التاريخي، عصام جمعة، منذ الدقائق الأولى، ولم يستطع "نسور قرطاج"، تعويضه بحكم القوانين التي منعته من ذلك.