نجم العراق السابق يوجّه رسالة لـ"أسود الرافدين" ويكشف سلاح أرنولد في لقاء الأردن
استمع إلى الملخص
- أشار رؤوف إلى تطور المنتخب الأردني، الذي يمتلك تشكيلتين جاهزتين رغم غياب بعض المحترفين، مما يجعل المباراة صعبة على العراق، خاصة للاعبين غير الجاهزين بدنيًا.
- نصح رؤوف العراق بالحذر واستثمار أخطاء المنافس، مع التركيز على الكرات الثابتة كسلاح رئيسي، مشددًا على أهمية عدم الاستفزاز أمام اندفاع الأردن أو قرارات التحكيم.
أكد نجم منتخب العراق السابق، بسام رؤوف (57 عاماً)، أنّ مواجهة منتخب الأردن في ربع نهائي كأس العرب 2025، غداً الجمعة، لن تكون سهلة على الإطلاق، وستكون أقرب إلى اختبار ذهني ونفسي منها إلى اختبار بدني، نظراً لطبيعة المرحلة التحضيرية التي يمرّ بها اللاعبون.
وأوضح رؤوف في تصريحات لـ"العربي الجديد"، اليوم الخميس، أنّ أغلب عناصر المنتخب العراقي خضعوا في الأيام الأخيرة لبرنامج استشفاء مكثّف، مع عمل تكتيكي محدود بسبب ضيق الوقت، ما يجعل تطبيق الأفكار الفنية بصورة كاملة أمراً غير ممكن. وأضاف أنّ أدوات التحليل والعرض المستخدمة في قراءة منافس مثل الأردن، تكشف مدى تطوّر منتخب "النشامى"، مقارنة بما كان عليه في كأس آسيا الأخيرة.
وقال رؤوف إنّ المنتخب الأردني اليوم أقوى بكثير، ويمتلك تشكيلتين جاهزتين تقريباً، مع مخزون كبير من الاستقرار والثقة، رغم غياب بعض المحترفين مثل موسى التعمري، مؤكداً أن هناك أسماء قادرة على تقديم الجودة ذاتها وربما أفضل. وتوقّع رؤوف أن تكون المباراة صعبة وثقيلة بدنياً على لاعبي العراق، خصوصاً أولئك الذين لم يصلوا بعد إلى الجهوزية الكاملة، ما يُحتّم توزيع الأحمال بشكل أكبر على اللاعبين الشباب.
ورأى أنّ عملية التدوير التي جرت في قائمة المنتخب من قبل المدرب الأسترالي غراهام أرنولد "لم تحقق النتائج المرجوّة، بسبب اختيارات خاطئة منذ البداية، بعدما استدعيت أسماء غير جاهزة أو عائدة من إصابات".
وشدّد رؤوف على أنّ العراق "يجب أن يدخل المباراة بحذر كبير، دون فتح الملعب، مع محاولة استثمار أخطاء المنافس، والضغط عليه في مناطقه دون ارتكاب مخاطرات غير محسوبة"، كما وجّه نصيحة للاعبين بـ"عدم الاستفزاز أمام اندفاع المنتخب الأردني أو قرارات التحكيم". واعتبر نجم العراق السابق أن الكرات الثابتة ستكون أهم سلاح يمكن أن يُرجّح كفة "أسود الرافدين" في اللقاء، مشيراً إلى أن المنتخب يمتلك لاعبين طوال القامة، إضافة إلى جودة في تنفيذ الكرات الحرة المباشرة وغير المباشرة. أما على المستوى التكتيكي، فشدّد رؤوف على أن ضيق الوقت لن يسمح بتطبيق تغييرات عميقة في أسلوب اللعب.