نجم العراق السابق يرسم خريطة طريق لأرنولد قبل مواجهة السودان

05 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 21:12 (توقيت القدس)
رؤوف مثل منتخب العراق خلال تصفيات مونديال 1993 (العربي الجديد/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أشار بسّام رؤوف إلى أن مباراة العراق ضد السودان في كأس العرب 2025 ستكون تحدياً كبيراً، حيث يمتلك السودان لاعبين مهاريين وخيارات هجومية فعّالة، مما قد يسبب إرباكاً للعراق في ظل غياب بعض العناصر الأساسية.
- أكد رؤوف على أهمية تحسين أداء العراق في وسط الملعب، مشدداً على ضرورة التحضير السليم ونقل الكرة للأطراف، مع أهمية وجود أمجد عطوان ومشاركة مهند علي "ميمي" وعلي جاسم لتعزيز الهجوم.
- عبّر رؤوف عن ثقته في الدفاع العراقي، مشيراً إلى الأداء الجيد للحارس أحمد باسل، وأكد أن المباراة ستُحسم بالرغبة والقتال، مع ضرورة تجنب الأخطاء الفردية وتأثير نتيجة مباراة الجزائر والبحرين على التأهل.

قدّم اللاعب الدولي العراقي السابق بسّام رؤوف (57 عاماً)، قراءة فنية موسّعة لمباراة العراق والسودان في الجولة الثانية للمجموعة الرابعة من بطولة كأس العرب 2025، المقررة يوم غدٍ السبت، مؤكداً أن "صقور الجديان" سيكون منافساً صعباً، لأنه سيدخل اللقاء بـ"حافز أعلى"، مقارنة بـ"أسود الرافدين"، بالنظر إلى ظهوره القوي أمام الجزائر في الجولة الأولى، وهو ما يمنح لاعبيه دافعاً إضافياً لتقديم أفضل أداء.

وأوضح رؤوف، في تصريحات خاصة لـ"العربي الجديد"، أن اللعب أمام العراق يمثل دوماً حافزاً خاصاً للمنتخبات المنافسة نظراً للقيمة الفنية التي يتمتع بها "أسود الرافدين" على مستوى المنطقة، وأشار إلى أن السودان قدّم مواجهة بدنية وفنية مميزة أمام الجزائر، رغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، مع امتلاك لاعبين مهاريين وخيارات هجومية تعتمد على التسديد من مختلف المسافات، إضافة إلى الضغط المباشر على حامل الكرة وتقليل المساحات أمام المنافس، وهو ما أربك الجزائر في عمليات البناء الهجومي، والتحضير والوصول للمناطق الأمامية. وتحدث نجم العراق السابق عن أبرز المشكلات التي قد يواجهها منتخب بلاده، خاصة في ظل غياب بعض العناصر الأساسية، وعدم جاهزية البدلاء بالمستوى المطلوب، إلى جانب غياب المحترفين، كما شدد على أن طريقة لعب السودان 4-3-3 قد تسبب إزعاجاً للعراق، خصوصاً على الأطراف، لكنها في الوقت نفسه تمثّل نقطة يمكن للعراق استغلالها، كون "أسود الرافدين" أظهروا فاعلية واضحة على الجناحين.

وأضاف أن العراق يحتاج إلى العمل بشكل أفضل في وسط الملعب، لأن التفوق في العمق لم يكن حاضراً في المباراة الأولى، ومِن ثمّ يجب التركيز على التحضير السليم، ونقل الكرة للأطراف، والاندفاع نحو الثلث الأخير بزيادة عددية مؤثرة. وبيّن رؤوف أهمية وجود أمجد عطوان في وسط الملعب، لمنح الفريق التوازن المطلوب، إضافة إلى ضرورة مشاركة مهند علي "ميمي" وعلي جاسم، نظراً لقيمتهما الهجومية، وأشاد بما قدّمه زيد إسماعيل، الذي أظهر قدرة عالية على قيادة خط الوسط، في حين يرى أن سجاد جاسم ما زال بحاجة إلى مزيد من الوقت لخوض مثل مواجهات قوية كهذه.

كما طالب حسين عبد الكريم "قوقية" بالظهور بصورة لاعب منتخب لا لاعب نادٍ فقط، مؤكداً أن مباراة السودان بالنسبة له يجب أن تكون "مباراة قمة" لإثبات تأثيره الحقيقي. وبخصوص الخط الخلفي، عبّر رؤوف عن ثقته بقدرة الدفاع العراقي على الظهور بشكل ثابت، مشيراً إلى أن مستوى الحارس أحمد باسل كان جيداً، ولا توجد مخاوف كبيرة في هذا الجانب، وشدد على أن المباراة ستُحسم بالرغبة والقتال طوال 90 دقيقة، مع ضرورة تجنّب الأخطاء الفردية، وعدم الانشغال بالاحتجاجات على الحكم أو السقوط في فخ الالتحامات غير الضرورية. ورأى أن الخسارة قد تعقّد آمال العراق بشكل كبير، بينما سيكون التعادل نتيجة إيجابية ومقبولة.

كما أشار إلى أن الحسابات قد تتغير، وفق نتيجة مواجهة الجزائر والبحرين، ففي حال فوز الأخير مثلاً، قد يقترب العراق من التأهل حتى قبل خوض الجولة الثالثة. واختتم رؤوف تحليله بتأكيد أهمية تسيير المباراة بهدوء وتركيز كامل، مؤكداً ثقته بقدرة العراق على تجاوز السودان، إذا لعب الفريق بانضباط وروح عالية، مستثمراً نقاط قوته الواضحة في الأطراف والثلث الهجومي.

المساهمون