نجم الجزائر يبدد مخاوف الغياب قبل مواجهة الكونغو الديمقراطية
استمع إلى الملخص
- أكد مصدر في الجهاز الفني أن توغاي جاهز للعودة إلى التدريبات الجماعية، بعد أن غادر مباراة غينيا الاستوائية اضطرارياً، واستبعد الطاقم الطبي أي مضاعفات لإصابته السابقة.
- رغم القلق من غيابات في الدفاع، تسود أجواء إيجابية في معسكر الجزائر، مع تركيز كبير على التحضيرات لمواصلة المشوار القاري بثبات.
تتجه أنظار مشجعي منتخب الجزائر نحو آخر مستجدات تحضيرات "الخُضر" تحسباً للمواجهة المرتقبة أمام منتخب الكونغو الديمقراطية المقررة يوم الثلاثاء المقبل على استاد مولاي الحسن في العاصمة المغربية الرباط، ضمن دور الـ16 من كأس أمم أفريقيا 2025، وذلك في ظل المخاوف التي أُثيرت بعد غياب المدافع محمد الأمين توغاي (25 عاماً) عن الحصة التدريبية الأخيرة لتشكيلة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش (62 عاماً).
وكان مدافع نادي الترجي التونسي غاب عن استئناف تدريبات منتخب الجزائر الأول أمس الجمعة، ما فتح باب التكهنات بشأن إمكانية فقدان الطاقم الفني عنصراً جديداً في الخط الخلفي، خاصة في ظل حساسية المرحلة والإصابات التي طاولت عدداً من اللاعبين في الفترة الماضية. وفي هذا السياق، علم "العربي الجديد"، اليوم السبت، من مصدر في الجهاز الفني لمنتخب الجزائر فضّل عدم الكشف عن هويته، أن غياب محمد الأمين توغاي عن الحصة التدريبية كان إجراءً احترازياً لا غير، مؤكداً أن اللاعب جاهز للاندماج في التدريبات الجماعية بشكل طبيعي.
وأوضح المصدر أن توغاي كان قد غادر مباراة غينيا الاستوائية اضطرارياً عند الدقيقة الـ60، وترك مكانه لزميله عيسى ماندي، في لقاء اعتمد خلاله المدرب فلاديمير بيتكوفيتش (62 عاماً) على تشكيلة مكوّنة في أغلبها من لاعبين احتياطيين، بعد ضمان التأهل للدور الثاني مسبقاً. وأضاف المصدر نفسه أنّ الطاقم الطبي استبعد تماماً وجود أيّ مضاعفات تتعلّق بالإصابة القديمة التي عانى منها توغاي في الأسابيع الماضية، والتي أبعدته فترة عن الملاعب وعن فريقه الترجي التونسي، قبل أن يعود تدريجياً إلى المنافسة عبر المنتخب الرديف خلال مشاركته في كأس العرب الأخيرة في قطر.
ويأتي هذا التوضيح في وقت تعيش فيه جماهير الجزائر حالة من القلق بسبب الغيابات المؤكدة في الخط الخلفي، بعد تأكد عدم جهوزية الثنائي جوان حجام وسمير شرقي لمواجهة الكونغو الديمقراطية، في انتظار خضوعهما لفحوصات جديدة قد تحسم إمكانية الاستفادة من خدماتهما في الأدوار المقبلة، في حال نجاح رفقاء القائد رياض محرز في تجاوز عقبة منتخب "الفهود".
وعلى الرغم من هذه المستجدات، تسود معسكر منتخب الجزائر أجواء إيجابية وروح معنوية عالية، حيث تتواصل التحضيرات بتركيز كبير وجدية واضحة يعكسان رغبة اللاعبين في مواصلة المشوار القاري بثبات، هذا ويأمل الطاقم الفني دخول مواجهة الكونغو الديمقراطية بأفضل جهوزية ممكنة من أجل حجز بطاقة التأهل لربع النهائي ومواصلة الحلم في كأس أمم أفريقيا 2025.