نبيل باها لـ"العربي الجديد": الصغار تحرروا وأثبتوا أن روح المنتخب لا تنكسر

09 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 23:38 (توقيت القدس)
نبيل باها في أكاديمية أسباير، 6 نوفمبر 2025 (كريس ريكو/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- حقق منتخب المغرب للناشئين فوزاً تاريخياً على كاليدونيا الجديدة بنتيجة 16-0، مما أعاد الثقة للفريق وزاد من فرص التأهل للدور المقبل بعد بداية صعبة في البطولة.
- أكد المدرب نبيل باها أن التغيير الذهني للاعبين كان مفتاح العودة القوية، حيث أظهر اللاعبون روحاً قتالية وإصراراً على التسجيل حتى بعد الهدف العاشر.
- أشار باها إلى أن الفوز لم يكن مصادفة، بل نتيجة عمل جماعي وانضباط تكتيكي، معرباً عن تفاؤله بمواصلة الفريق بنفس الإصرار لتحقيق نتائج مميزة.

عبّر المدير الفني لمنتخب المغرب للناشئين نبيل باها (44 عاماً) عن سعادته الكبيرة وارتياحه البالغ بعد الانتصار التاريخي الذي حققه "أشبال الأطلس" تحت 17 عاماً على كاليدونيا الجديدة بنتيجة (16-0)، في واحدة من أكبر الانتصارات بتاريخ البطولة، مؤكداً أن هذا الفوز أعاد الثقة إلى المجموعة، ورفع من حظوظ التأهل للدور المقبل بعد انطلاقة صعبة.

وعاد المنتخب المغربي من بعيد ليُحيي آماله في التأهل إلى الدور الثاني، ضمن أفضل المنتخبات المحتلة المركزَ الثالث، عقب فوزه الكاسح، اليوم الأحد، معوضاً ما فاته في الجولتين الأولى والثانية اللتين خسرهما بنتيجة 2-0 و6-0 على التوالي.

وقال مدرب المغرب نبيل باها في تصريح خاص لـ"العربي الجديد" عقب الفوز على كاليدونيا الجديدة: "أولاً، أود أن أشكر الجماهير المغربية التي لم تتخلَ عنا رغم الخسارة القاسية أمام البرتغال. الفوز بهذه النتيجة الكبيرة كان ضرورياً لتعزيز حظوظنا في التأهل، والأهم أنه منح لاعبينا دفعة معنوية هائلة، أهنئ اللاعبين الشباب الذين آمنوا بقدراتهم ورفضوا الاستسلام".

وأضاف مدرب "أشبال الأطلس" أن سر العودة القوية للفريق يكمن في التغيير الذهني الذي طرأ على اللاعبين بعد البداية الصعبة، موضحاً: "نجحنا في إخراج اللاعبين من الحالة الذهنية السلبية إلى أخرى إيجابية مليئة بالرغبة والطموح. ما أسعدني حقاً هو أن اللاعبين ظلوا متحمسين للتسجيل حتى بعد الهدف العاشر، وهذا يعكس روحاً قتالية نادرة في هذا العمر".

وأشار باها إلى أن "الفوز الكبير لم يكن مصادفة، بل نتيجة عمل جماعي وانضباط تكتيكي واضح، مشدداً على أن منتخب كاليدونيا الجديدة كان أقل قوة من اليابان والبرتغال، ما سمح للاعبين بالتحرر من الضغط وتقديم أفضل ما لديهم".

وأضاف: "تسجيل هذا الكم من الأهداف ليس بالأمر السهل، لكننا بدأنا المباراة بقوة، وتمكنا من فرض إيقاعنا منذ الدقائق الأولى. هذه النتيجة ستعيد الابتسامة إلى اللاعبين، وأنا متأكد أنهم سيسترجعون ثقتهم الكاملة في أنفسهم".
وختم باها حديثه بنبرة تفاؤل واضحة قائلاً: "إذا واصلنا بهذا الإصرار، يمكننا الذهاب بعيداً في البطولة. المهم الآن هو الحفاظ على التركيز نفسه، لأن المشوار لم ينتهِ بعد. هنيئاً لهؤلاء الصغار الذين أثبتوا أن قميص المنتخب المغربي يستحق القتال من أجله حتى آخر لحظة".

المساهمون