ناينغولان غاضباً: اعتقلوني وكأنني بارون المخدرات بابلو إسكوبار
استمع إلى الملخص
- ناينغولان أُخضع للتحقيق لمدة أربع ساعات دون توجيه أسئلة عن المخدرات، بل عن علاقته بصديقه المتهم، واعتبر السجن تجربة لا يرغب في تكرارها، خاصة مع ولادة ابنه.
- التحقيقات مستمرة بسبب دفع ناينغولان مبلغاً كبيراً لصديقه المتهم، بينما يواصل مسيرته الكروية مع نادي لوكرين في بلجيكا.
بدا نجم منتخب بلجيكا السابق، راجا ناينغولان (36 عاماً)، غاضباً من المعاملة التي لقيها من الأمن المحلي، بعد اعتقاله للتحقيق معه، وقضائه يوماً كاملاً في السجن، خاضعاً للمساءلة في قضية الاتجار بالمخدرات، وإدخالها وتوزيعها في أنحاء أوروبا، إذ أكد أنه بريء، ومع ذلك بقي لساعات رهن الحبس، وكأنه مثل بارون المخدرات الشهير الكولومبي، بابلو إسكوبار، على حدّ قوله.
ونقل موقع راديو "آر إم سي سبورت" الفرنسي، اليوم الثلاثاء، تصريحات ناينغولان، بعد إطلاق سراحه، إذ قال: "خضعت للتحقيقات طيلة أربع ساعات كاملة، وعندما قدموني أمام القاضي كانت الساعة تشير إلى السادسة مساءً، وأخبرني رجال الشرطة بأنني سأقضي الليلة في السجن، كأنهم قبضوا على بابلو إسكوبار، في الوقت الذي لم أفعل فيه شيئاً، فأنا بريء من تهم المخدرات، وصديقي هو العضو في العصابة".
وتابع: "لم يطرحوا عليّ أي سؤال يتعلق بالممنوعات، أرادوا فقط معرفة علاقتي بهذا الشخص (صديقه)، السجن تجربة غريبة لا أريد عيشها من جديد، اعتبروني مروج مخدرات في اليوم الموالي، الذي علمت فيه بأنني سأُرزق بابن، وجدت نفسي خلف القضبان، الأصعب كان أن أشرح الوضع لابنتي".
ولا تزال التحقيقات سارية في هذه القضية، والدولي البلجيكي تحت التحقيق، بسبب دفعه قيمة مالية كبيرة لصديقه نصر الدين سكاكي، دون تبريرها، وهو المتهم في الاتجار بالمخدرات والترويج لها في مدينة أنفيرس البلجيكية، وإدخالها عبر ميناء المدينة، قادمة من دول أميركا الجنوبية، فيما يواصل ناينغولان مشواره الكروي مع نادي لوكرين، في دوري الدرجة الثانية ببلجيكا، بعد أن انضم له خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، وخاض معه مباراة بعد خروجه من السجن، انهزم فيها ناديه بخمسة أهداف دون مقابل.