نايف أكرد حاضر مع منتخب المغرب قبل كأس أفريقيا رغم الإصابة
استمع إلى الملخص
- يتابع الجهازان الطبيان للمنتخب المغربي ومرسيليا حالة أكرد بتنسيق مستمر لضمان تعافيه الأمثل، حيث طلب المدرب وليد الركراكي إجراء فحوصات دقيقة لتحديد جاهزيته قبل كأس الأمم الأفريقية.
- يُتوقع بقاء أكرد في المغرب لاستكمال علاجه دون المشاركة في المباريات الودية، حيث يحتاج لراحة لا تقل عن 15 يوماً قبل العودة للتدريبات الجماعية.
شدّ مدافع نادي أولمبيك مرسيليا الفرنسي نايف أكرد (29 سنة)، الرحال صوب المغرب للالتحاق بمعسكر "أسود الأطلس"، استعداداً للمباراتين الوديتين أمام منتخبي موزمبيق وأوغندا خلال فترة التوقف الدولي الحالية. ووفقاً لما أفادت به معلومات "العربي الجديد"، فإن أكرد سيكون حاضراً رفقة منتخب المغرب رغم معاناته من إصابة عضلية، وذلك بهدف تقييم حالته الصحية عن قرب من قِبل الطاقم الطبي.
وذكرت المعلومات نفسها أن اللاعب يخضع حالياً لمتابعة دقيقة من قِبل الجهازين الطبيين لكل من المنتخب المغربي ونادي أولمبيك مرسيليا، في إطار تنسيق متواصل بين الطرفين لضمان سير عملية تعافيه بالشكل الأمثل. وحسب المعطيات نفسها، فإن المدافع المغربي التحق بمعسكر "أسود الأطلس" بطلب من الطاقم الفني بقيادة المدرب وليد الركراكي من أجل إجراء فحوصات دقيقة وتحديد مدى جاهزيته للعودة إلى المنافسة، خصوصاً في ظل رغبة الجهاز الفني بالاطمئنان على العناصر الأساسية قبل استحقاقات كأس الأمم الأفريقية المقبلة.
ويُرجح أن يظل أكرد في المغرب لبضعة أيام من أجل استكمال برنامجه العلاجي دون المشاركة في المباريات الودية المقررة هذا الشهر، إذ تشير التقديرات الطبية إلى حاجته لفترة راحة لا تقل عن خمسة عشر يوماً قبل استئناف التدريبات الجماعية مع فريقه الفرنسي. ويُذكر أن نايف أكرد تعرض لإصابة على مستوى الفتق الرياضي (البوبالجيا)، خلال المباراة التي جمعت ناديه مرسيليا بفريق بريست ضمن منافسات الدوري الفرنسي، اضطر على أثرها إلى مغادرة أرضية ملعب فيلودروم في الدقيقة الـ79 من عمر تلك المواجهة.
ومن جهته، أكد مدرب فريق مرسيليا، الإيطالي روبرتو دي زيربي، أن الدولي المغربي في حاجة ماسة إلى الراحة الكاملة من أجل استعادة جاهزيته البدنية، مشيراً إلى أن التنسيق بين النادي والاتحاد المغربي لكرة القدم يسير في أجواء احترافية تهدف إلى حماية مصلحة اللاعب أولاً. ويؤكد التحاق نايف أكرد بمنتخب المغرب، رغم الإصابة، حرصه الكبير على تمثيل بلده ومواصلة دعمه لزملائه داخل المعسكر، في انتظار عودته قريباً إلى الملاعب بكامل لياقته.