- مصطفى محمد يواجه عقوبات قاسية من النادي، حيث يتم إرسال رسائل يومية له بتجميد راتبه بالكامل، بينما يسعى اللاعب للبقاء في أوروبا رغم تلقيه عرضًا رسميًا وحيدًا من الدوري المصري.
- نادي بيراميدز المصري يعتزم استغلال الوضع الراهن لتقديم عرض مغرٍ بقيمة 2.5 مليون يورو لفسخ عقد مصطفى محمد، مع احتمالية انتقاله إلى الدوري التركي.
قررت إدارة نادي نانت الفرنسي تجميد راتب المهاجم المصري مصطفى محمد (28 عاماً)، وذلك بعد الأزمة التي تسبب فيها داخل النادي. وقاطع مصطفى محمد تحضيرات "الكناري" للموسم الجديد، حيث سيخوض الفريق منافسات الدرجة الثانية بعد هبوطه في نهاية الموسم الماضي، بعد مواسم من التألق في الدرجة الأولى، كما أنه يُعتبر من أكبر الفريق الفرنسية على مرّ التاريخ.
وقاطع المصري التحضيرات، وتلقى هجوماً قوياً من إدارة النادي والمدرب، بسبب تصرفه الغريب، خاصة وأنه رفض الردّ عن الاتصالات الهاتفية، في محاولة لإجبار إدارة الفريق على الموافقة على رحيله وعدم المطالبة بمبلغ مالي مرتفع. وقال موقع سكور الفرنسي، أمس الاثنين، عن أزمة المهاجم المصري: "يُواجه اللاعب الذي يرتبط بعقد مع نانت حتى يونيو/حزيران 2027، عقوبات قاسية. إذ ترسل له إدارة النادي رسائل يومية تُعلمه بتجميد راتبه بالكامل. وقد دفع هذا المأزق المقربين من اللاعب إلى العمل سراً. تتمثل أولوية محمد القصوى في البقاء في أوروبا، إلا أن العرض الوحيد الرسمي الوحيد الذي وصل إليه كان من الدوري المصري".
وبحسب معلومات حصرية من موقع أفريكا فوت، لم يستسلم نادي بيراميدز المصري، ويعتزم استغلال الوضع الراهن لإعادة النجم المصري السابق إلى مصر. ورغم رفض محمد لهذا العرض، واستبعاده التام للتوقيع مع الفريق، إلا أن النادي المصري يستعد لتقديم عرضٍ مغرٍ. إذ يجري إعداد عرض بقيمة 2.5 مليون يورو لفسخ ما تبقى من عقد المهاجم مع الفريق. ولم يستبعد الموقع الفرنسي انتقال اللاعب إلى الدوري التركي وخوض تجربة جديدة هناك بعدما لعب سابقاً مع غلطة سراي.