نادٍ فرنسي يعطّل صفقة الترجي المتوقعة ويغلق الباب على منتخب تونس
استمع إلى الملخص
- وقع دوبال عقد احترافه الأول مع مرسيليا، مما يمهد لظهوره مع الفريق الأول في الدوري الفرنسي، بعد مشاركته في تدريبات الفريق الأول ومستوياته الجيدة مع الفريق الرديف.
- رفض مرسيليا انضمام دوبال لمنتخب تونس في كأس العرب، رغم رغبة المدير الفني سامي الطرابلسي في ضمه، بعد تألقه في مباراة ودية ضد مصر.
يعيش الموهبة التونسية، أنس دوبال (18 سنة)، فترة حاسمة في مسيرته الاحترافية مع نادي أولمبيك مرسيليا الفرنسي، الذي أغلق الباب في وجه جميع الأندية، أبرزها الترجي التونسي، الذي يسعى إلى ضمّ الظهير الأيسر الشاب، خلال فترة سوق الانتقالات الشتوية المقبلة، ما يشير إلى مستقبل باهر له مع هذا النادي العريق.
وأعلن أولمبيك مرسيليا، أمس الجمعة، توقيع عقد الاحتراف الأول للاعب التونسي، ما قد يمثّل تمهيداً له من أجل ظهوره مع الفريق الأول ضمن منافسات الدوري الفرنسي الممتاز لكرة القدم، مستقبلاً، بعدما شارك في بعض التدريبات مع الكبار خلال الفترة الأخيرة، تزامناً مع مستوياته الجيدة في الفريق الرديف، منذ الموسم الماضي 2024-2025.
وأغلق مرسيليا بذلك الباب أمام الأندية الراغبة في ضم دوبال، خلال فترة الانتقالات الشتوية، وأولها نادي الترجي التونسي الذي عبّر عن رغبته في التعاقد مع اللاعب، وفقاً لما كشفه مصدر مقرب من دوبال في حديث لـ"العربي الجديد"، بالإضافة إلى أندية أخرى ومنها الأفريقي والملعب التونسي والأهلي المصري، بحسب ما كشفته تقارير فرنسية، منذ أيام قليلة.
وبحسب المصدر نفسه، فإنّ توقيع عقد الاحتراف في هذه الفترة بالذات، هو السبب الرئيسي الذي دفع نادي أولمبيك مرسيليا، إلى رفض انضمام دوبال لمنتخب تونس في بطولة كأس العرب بقطر، إذ سبق للمدير الفني للمنتخب، سامي الطرابلسي، أن اعترف في تصريحاته برغبته في ضمّ بعض المواهب إلى القائمة ومنهم دوبال.
وكان اللاعب الشاب، قد شارك لأول مرة مع منتخب تونس الرديف، في مباراة ودية ضد مصر، خلال شهر سبتمبر/ أيلول الماضي، وقدّم مستوى جيداً، ليخطف أنظار الجهاز الفني الذي فكّر بالفعل في ضمّه إلى المنتخب الأول، بعدما لعب في السابق مع "نسور قرطاج"، للشباب.