نابولي وصفقة ستيرلينغ.. حين تحولت صداقات النجوم إلى ورقة حسم في الميركاتو
استمع إلى الملخص
- التحديات المالية: رغم رغبة ستيرلينغ في الانتقال، أشار المدير الرياضي لنابولي إلى أن التوقعات المالية الكبيرة قد تعرقل الصفقة، لكن المفاوضات لا تزال جارية بشروط مالية أقل.
- تأثير العلاقات الشخصية: تُظهر الدراسات أن الروابط الشخصية تؤثر على قرارات الانتقال، كما حدث مع جاك غريليش وبول بوغبا، مما يعزز احتمالية انتقال ستيرلينغ لنابولي للعب بجانب دي بروين.
يحاول نادي نابولي بطل الدوري الإيطالي، إغراء الجناح الإنكليزي رحيم ستيرلينغ (31 عاماً) بالانتقال إلى صفوفه، مستفيداً من العلاقة القوية التي تجمعه بزميله السابق، البلجيكي كيفن دي بروين (43 عاماً)، في خطوة قد تعيد لمّ شمل الثنائي في إيطاليا.
وكان ستيرلينغ قد أنهى ارتباطه مع تشلسي الأسبوع الماضي، بعد فسخ عقده بالتراضي، ليبدأ البحث عن تجربة جديدة خارج إنكلترا. ووفقاً لتقارير صحيفة ذا صن البريطانية، يوم الأربعاء، فقد دخل نابولي في محادثات مع اللاعب، الذي يُبدي رغبة واضحة في خوض تجربة جديدة في الدوري الإيطالي، وإعادة التواصل مع دي بروين، الصديق المقرّب وزميله السابق في مانشستر سيتي. وشكّل دي بروين وستيرلينغ ثنائياً بارزاً في مانشستر سيتي، بعد انضمامه إلى النادي صيف 2015، ولعبا معاً لمدة سبعة أعوام، قبل انتقال ستيرلينغ إلى تشلسي في عام 2022. ويُبدي الأخير، مرونة كبيرة في المفاوضات، إذ أبدى استعداده لتخفيض مطالبه المالية من أجل إتمام الانتقال إلى الخارج، في محاولة لإعادة إطلاق مسيرته الكروية، وتُعد العوامل العائلية أولوية بالنسبة له، إلى جانب رغبته في اللعب مجدداً إلى جانب دي بروين.
من جانبه، أشار المدير الرياضي لنابولي، جيوفاني مانا، في تصريحات سابقة، إلى أن "التوقعات المالية الكبيرة" للاعب قد تجعل الصفقة "صعبة"، إلا أن المفاوضات لا تزال قائمة. وكان نابولي قد حاول الصيف الماضي التعاقد مع ستيرلينغ على سبيل الإعارة، في وقت كان يتقاضى فيه راتباً أسبوعياً يقدّر بنحو 325 ألف جنيه إسترليني، لكن الصفقة لم تكتمل آنذاك، قبل أن تعود إلى الواجهة مجدداً بشروط مالية أقل. ولم يخض ستيرلينغ أي مباراة رسمية منذ مايو/أيار الماضي، عندما شارك لأكثر من ساعة بقليل في فوز أرسنال خارج أرضه على ساوثهامبتون بنتيجة 2-1، ليبقى مستقبله مفتوحاً بانتظار حسم وجهته المقبلة.
صداقات النجوم ورقة الحسم قبل صفقة ستيرلينغ
كشف العديد من الدراسات والمقالات، تأثير "الروابط والصِلات الشخصية" على قرارات الانتقال في كرة القدم، وعرضت أمثلة متعددة عن لاعبين انضموا إلى فرق يوجد فيها زملاء أو أصدقاء لهم، للإحساس بالاندماج الأسرع أو لصنع بيئة مريحة. وجاء انتقال جاك غريليش من أستون فيلا إلى مانشستر سيتي صيف عام 2021، بسبب العلاقة القوية التي تربطه بزميله في المنتخب، فيل فودين والتي كانت عاملاً في شعوره بالارتياح للانضمام للفريق، وهو ما ورد في تصريحات غريليش التي نشرها النادي عبر موقعه الرسمي. وساعدت علاقات الفرنسي بول بوغبا مع بعض زملائه في فريقه السابق مانشستر يونايتد (مثل ماركوس راشفورد) في تسهيل عودته للفريق الإنكليزي في 2016، بما يعكس كيف يمكن أن يكون للصِلات الشخصية دور يدفع اللاعبين للاستقرار أو البقاء في نادٍ معين. وأشار تقرير سابق لموقع غول، إلى أن البرتغالي كريستيانو رونالدو كان من أوائل من تحدثوا مع مواطنه جواو فيليكس عن المشروع في نادي النصر، ما ساعد في تعزيز فكرة الصفقة.