ميلي يوجه اتهامات للبرازيل والمكسيك وحزب أميركي بحملة "معادية للأرجنتين" خلال المونديال

27 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 20:24 (توقيت القدس)
ميلي بعد حفل لاستقبال وفد من الرياضيين الأرجنتينيين، 5 يوليو 2024 (فرانس برس)
+ الخط -
اظهر الملخص
- الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي يتهم البرازيل والمكسيك والحزب الديمقراطي الأميركي بتمويل حملة معادية للأرجنتين، مشيراً إلى أن 25% من التمويل جاء من الحكومة البرازيلية دون تقديم أدلة.
- التوترات تتصاعد بين الأرجنتين والبرازيل بعد تصريحات ميلي المسيئة للرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا، مما أدى إلى استدعاء السفير البرازيلي للتشاور.
- ميلي يحضر حفل ترشيح فلافيو بولسونارو في ساو باولو، ويصف الرئيس البرازيلي لولا بأنه "سارق" و"مدان"، مما يزيد من حدة التوترات الدبلوماسية.

أعاد الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي (55 عاماً)، إشعال الجدل الدائر حول كأس العالم 2026، باتهامه البرازيل والمكسيك والحزب الديمقراطي الأميركي بالمساهمة في تمويل ما وصفه بـ"حملة معادية للأرجنتين".

وفي حديثه لإذاعة راديو ميتري، الاثنين، ادعى الرئيس الأرجنتيني، أن جهات أجنبية استثمرت في عملية تهدف إلى تشويه صورة البلاد ومنتخبها الوطني، بل وذهب إلى حدّ التلميح، إلى أن "25% من موارد الحملة جاءت من الحكومة البرازيلية" لكن من دون أن يقدم أي دليل، كما ندّد ميلي بتصرفات "المفكرين التقدميين" الذين، بحسب قوله، يحاولون منع انتشار أفكاره السياسية. ويأتي هذا التصريح وسط توترات متصاعدة بالفعل بين بوينس آيرس وبرازيليا.

وتدهورت العلاقات الدبلوماسية بين الأرجنتين والبرازيل في أعقاب هجمات لفظية جديدة شنّها ميلي ضد الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا وعدد من الشخصيات البرازيلية سابقاً. ورغم أن الانتقادات الموجهة لأداء الأرجنتين خلال كأس العالم قد أثارت ردّات فعل قوية، إلّا أن الرئيس الأرجنتيني اختار تحويل هذا الاحتجاج إلى مواجهة سياسية، متهماً خصومه بالسعي لإضعاف بلاده على الساحة الدولية. 

واستدعت برازيليا سفيرها لدى بوينوس آيرس، الأحد، للتشاور بسبب "التصريحات المسيئة" التي أدلى بها الرئيس خافيير ميلي بحق نظيره البرازيلي لولا دا سيلفا، وفق ما أفادت وزارة الخارجية البرازيلية، لوكالة فرانس برس. وحضر ميلي حفل ترشيح فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس البرازيلي اليميني السابق غايير، لانتخابات أكتوبر/تشرين الأول، وخلال الفعالية التي أقيمت في ساو باولو، وصف الرئيس الأرجنتيني، لولا، من دون أن يسميه، بأنه "سارق" و"مدان".