ميلان يهزم إنتر في "ديربي الغضب" بعد سنوات من المعاناة

17 أكتوبر 2020
الصورة
اللقاء شهد ندية كبيرة بين الفريقين (ماتيو أوزبوط/Getty)

حقق ميلان، اليوم السبت، فوزاً مهماً على إنتر، في الجولة الرابعة من مسابقة الدوري الإيطالي لكرة القدم، بهدفين لواحد، ليحصد بذلك انتصاره الأول على أرض إنتر منذ عام 2010، والأول له  في "ديربي الغضب" بشكلٍ عام منذ عام 2016.

بدأ إنتر الشوط الأول بشكلٍ جيد وحاول السيطرة على مجريات اللعب، لكن ميلان استغلّ غيابات إنتر في الخط الخلفي، بعدما تحصّل المهاجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش على ركلة جزاء إثر تدخل عليه من قبل الصربي ألكسندر كولاروف الذي اعتمد عليه المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي كمدافع ثالث.

وانبرى زلاتان لركلة الجزاء بنفسه، لكن الحارس السلوفيني العملاق سمير هاندانوفيتش كان في الموعد وتصدى لها، إلا أنّ المهاجم السويدي استطاع متابعهتا في الشباك معلناً افتتاح باب التسجيل لميلان في الدقيقة الـ12.

وتابع بعدها ميلان هجومه في ظلّ التحضير الجيد من قبل المدرب الإيطالي ستيفانو بيولي في الشوط الأول، بعدما قاد البرتغالي الشاب رفائيل لياو هجمة نحو مرمى "النيراتزوري"، ليرسل كرة عرضية للسويدي إبراهيموفيتش، فهزّ الأخير الشباك مجدداً بعدما وجد نفسه من دون أي مراقبة (د.16).

استفاق بعدها إنتر وحاول التنويع في الهجمات مع الاعتماد على البلجيكي روميلو لوكاكو والمغربي أشرف حكيمي بشكلٍ كبير، وكان لفريق كونتي ما أراد، بعدما أرسل الكرواتي إيفان بيريشيتش عرضية مرّت عن الحارس الإيطالي جيانلويجي دوناروما، ومدافعي ميلان، ليحرز البلجيكي لوكاكو هدف تقليص الفارق (د.29)، لينتهي الشوط الأول على وقع إضاعة بعض الفرص من الطرفين لا سيما إنتر.

في الشوط الثاني تابع حكيمي شنّ هجماته على مرمى ميلان، وشكّل صعوبات كبيرة للاعب الفرنسي تيو هيرنانديز، الذي لم يستطع التقدمّ للأمام كما جرت العادة.

وحاول البرتغالي لياو تسجيل الهدف الثالث، بعدما أطلق تسديدة زاحفة من خارج منطقة الجزاء، جاورت مرمى هاندانوفيتش، لكن إنتر ردّ برأسية خطيرة للغاية عبر حكيمي، كادت تهزّ شباك دوناروما للمرة الثانية في اللقاء.

وأهدر اللاعب البديل، البوسني راضي كرونيتش كرة غريبة في الدقيقة 72، قبل أن يحاول إنتر تسجيل التعادل بعد التبديلين اللذين قام بهما كونتي، لكن النتيجة بقيت على حالها، ليحصد ميلان نقطته الثانية عشرة بعد 4 انتصارات متتالية.