ميسي يقود قافلة نجوم أهملتهم فرقهم في أثناء رحلة العودة في مواقف طريفة
استمع إلى الملخص
- في 2019، تُرك ميسي بعد مباراة برشلونة ضد ليفربول بسبب اختبار المنشطات، بينما في 2023، تُرك ماتزاري بعد مباراة نابولي ضد روما، مما اضطره لاستخدام سيارة أجرة.
- تكررت هذه الحوادث في فرنسا، مثلما حدث مع حامد تراوري من ستراسبورغ، حيث تُرك بعد مباراة ضد لانس، لكن الحافلة عادت لإنهاء الأزمة.
واجه عدد من نجوم كرة القدم، بقيادة الأرجنتيني ليونيل ميسي (38 عاماً)، مواقف طريفة، خلال مسيرتهم الاحترافية، وذلك بعد أن أهملتهم فرقهم إثر المباريات. وتنطلق رحلة العودة بالحافلة أو الطائرة في غيابهم، فتكون النتيجة تجربة غريبة على جميع المستويات، خصوصاً أن هذه الحالات تكرّرت في السنوات الأخيرة، وهي لا تعكس قلة احترافية داخل الأندية، بل تسرعاً نتيجة غياب التركيز أساساً، والرغبة في العودة سريعاً.
وقد تداولت مصادر إعلامية مختلفة، أمس الثلاثاء، خبر مغادرة فريق نيوكاسل الإنكليزي كوريا الجنوبية، في غياب لاعبه، مات تارجيت (29 عاماً) بمطار سيول. ولم يستقل المدافع رحلة العودة، لكن النادي طمأن جماهيره بشأن حالته الصحية، وفق ما أكده موقع أفريكا يونايتد. ولم يتفطن أفراد البعثة إلى هذا الخطأ الفادح إلا بعد وصوله إلى نيوكاسل. ووفقاً لمصادر من النادي، يعود السبب في ذلك إلى سوء فهم لوجستي بين أعضاء الفريق وخدمات النقل. وقد سارعت إدارة "ماغبايز" إلى طمأنة جماهيره وأحبائه بأن اللاعب بخير، وسيستقل رحلة منفصلة في وقت لاحق للعودة إلى المملكة المتحدة.
وعاش مدرب نادي نابولي سابقاً، الإيطالي والتر ماتزاري (63 عاماً)، تجربة قاسية في عام 2023، إذ قاد فريقه أمام روما، ولكنّه لم يستطع تفادي الخسارة، وبعد أن أنهى الالتزامات الإعلامية بحضور المؤتمر الصحافي، تفاجأ بعدم وجود حافلة الفريق، التي انطلقت في اتجاه نابولي وأهملت مدرب الفريق، الذي لم يكن أمامه أي خيار غير اللجوء إلى سيارة تاكسي ليستقل طريق العودة، بعد ليلة صعبة على أرض الملعب وخارجه.
وفي عام 2019، بعد الخسارة التاريخية أمام ليفربول (0-4)، في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، انطلقت حافلة نادي برشلونة الإسباني إلى المطار، وأهملت نجم الفريق الأول، الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي لم يكن مع "البلاوغرانا"، إذ خضع "البولغا" لاختبار تناول المنشطات، ولهذا تأخر في الالتحاق بالحافلة التي انطلقت، ولم يقع التفطن إلى غيابه إلا بعد الوصول إلى المطار، وقد كان مرافق ميسي الشخصي في انتظاره، الذي قاده إلى المطار، في تجربة غريبة عن ميسي، الذي وجد نفسه في مواجهة جماهير النادي الكتالوني الغاضبة.
وتكررت هذه الحادثة كثيراً في فرنسا في السنوات الأخيرة، مثلما حصل مع لاعب ستراسبورغ، الإيفواري حامد تراوري (25 عاماً)، إثر لقاء فريقه أمام لانس في عام 2023، فقد ظهر وحيداً في محيط الملعب بعد أن أهملته حافلة الفريق، ولحُسن حظه، فبعد أن تداولت الجماهير على منصّات التواصل صورة اللاعب، عادت الحافلة إلى الملعب لتنهي الأزمة.