ميسي يعود بقوة في سباق جائزة الكرة الذهبية

بعد نهاية اليورو والكوبا... ميسي يعود بقوة في سباق جائزة الكرة الذهبية

13 يوليو 2021
ميسي الأقرب للحصول على الكرة الذهبية (Getty)
+ الخط -

تعود جائزة الكرة الذهبية التي تُمنح لأفضل لاعب في العالم، هذا العام، بعد حجبها خلال العام الماضي، إذ اعتبرت اللجنة التي تُشرف على تنظيمها أن انتشار فيروس كورونا عطّل عديد المسابقات، وحرم عديد اللاعبين التمتع بفرصة إبراز قدراتهم.

وقبل أشهرٍ قليلة من كشف القائمة النهائية التي ستتنافس على الحصول على الجائزة، بدأت الصورة تتضح تدريجاً، والقائمة المصغرة التي سينحصر بينها التنافس أصبحت شبه معلومةٍ، وذلك بسبب فشل بعض اللاعبين في دوري أبطال أوروبا، أو في اليورو وكوبا أميركا.

واستناداً إلى المقاييس الكلاسيكية، جرت العادة أن يكون أفضل لاعبٍ من المنتخب المتوج بكأس أوروبا أو كوبا أميركا، وهو ما يجعل من الأرجنتيني ليونيل ميسي في صدارة المرشحين بعد تتويجه أفضل لاعب في كوبا أميركا التي قاد منتخب بلاده إلى الحصول عليها.

في الأثناء، فإن الإيطالي جورجينهو هو الوحيد الذي كان أساسياً في نهائي دوري الأبطال ونهائي بطولة أوروبا (من المتوجين)، ذلك أن مواطنه إيمرسون لم يشارك في دوري الأبطال، ولا يلعب بانتظام مع إيطاليا أو تشلسي.

ونظراً إلى مردود اللاعب الإيطالي، فإنه سيكون من بين المرشحين للجائزة، وهو أمر منطقي تكريماً للمنتخب الإيطالي الذي جلب تعاطف الجميع بعد تألقه في اليورو والإقناع الذي رافق كل مبارياته.

كذلك اختير الحارس دوناروما، أفضل لاعب في اليورو، وهو اختيار سيفرض وجوده ضمن القائمة النهائية، ولكن بفرض أضعف من بقية اللاعبين، لأن موسمه مع نادي ميلان لم يكن رائعاً.

وقد يدفع الفرنسي كانتي ثمن الفشل الذي عرفه منتخب الديوك في بطولة أوروبا، ذلك أن نجم دوري الأبطال كان ضمن المرشحين قبل بداية اليورو، لكن خروج فرنسا من ربع النهائي أضعف آماله.

أمّا النجم البرتغالي رونالدو، فإن حصوله على لقب الهدافين في اليورو كان الإنجاز الوحيد في رصيده، وهو ما يعني أنّه من شبه المستحيل عليه أن ينافس على الجائزة، وقد يكون خارج الثلاثي الأول.

أمّا ثنائي باريس سان جيرمان، مبابي ونيمار، فإن وضعية مبابي سجلت تراجعاً كبيراً بسبب غياب أهدافه في اليورو، وفشله في نصف نهائي دوري الأبطال، في وقت كان فيه نيمار في وضع أفضل، لكن الفشل في الحصول على الكوبا يخرجه منطقياً من قائمة المرشحين.

ولسوء حظ البولندي روبيرت ليفاندوفسكي، فإن الأهداف التي سجلها في البوندسليغا، تفقد قيمتها بسبب خروج بولندا مبكراً من اليورو، إضافة إلى توقف مسيرة بايرن في الدور ربع النهائي من دوري الأبطال.

وستكون الأشهر القليلة القادمة مهمة للغاية بالنسبة إلى بعض اللاعبين من أجل كسب نقاط إضافية قد تساعد على قلب المعطيات، ولكن منطقياً يبدو التنافس بين ميسي الذي قد يضيف إنجازاً جديداً إلى رصيده، إضافة إلى جورجينهو نجم منتخب إيطاليا.

المساهمون