ميسي يتلقى طلباً غريباً قبل مواجهة أنغولا المثيرة للجدل
استمع إلى الملخص
- لجنة العدالة والسلام في مؤتمر الأساقفة الكاثوليك الأنغوليين ناشدت ميسي لاتخاذ موقف أخلاقي وإنساني بمقاطعة المباراة، لكن الاتحاد الأرجنتيني أكد إقامة المباراة في موعدها.
- الاتحاد الأرجنتيني طلب 12 مليون يورو لخوض المباراة، مما أثار اعتراضات في ظل الأزمة الاقتصادية والاجتماعية في أنغولا، رغم توقع حضور جماهيري كبير.
تلقى قائد منتخب الأرجنتين لكرة القدم، ليونيل ميسي (38 عاماً)، طلباً غريباً من إحدى المنظمات في أنغولا، التي طالبت "البولغا" بمقاطعة اللقاء الودي بين منتخبي "التانغو" وأنغولا، الذي سيُقام يوم غدٍ الجمعة في العاصمة لواندا، وهي مباراة تثير جدلاً واسعاً في هذا البلد الأفريقي، منذ أيام عديدة، حيث طالبت جهات مختلفة بإلغاء المباراة، بسبب النفقات المالية الكبيرة التي تكبّدتها البلاد من أجل استقبال بطل العالم 2022، وخوض اللقاء الودي.
وأكد موقع أفريك فوت، الذي يهتم بأخبار كرة القدم الأفريقية، أن لجنة العدالة والسلام في مؤتمر الأساقفة الكاثوليك الأنغوليين وجهت رسالة إلى نجم إنتر ميامي الأميركي، تُطالبه من خلالها بمقاطعة المباراة، عبر "عمل شجاع وأخلاقي وإنساني من خلال الانضمام إلى المطالبين بإلغاء المباراة"، معتبرين أن ميسي لا يجب أن يُساند مثل هذه المباريات. وقد تأكدت إقامة المواجهة في موعدها الأصلي، كما أن الاتحاد الأرجنتيني لم يردّ على هذه الطلبات، وظهر متمسكاً باللعب بعد الاتفاق الحاصل منذ فترة مع الاتحاد الأنغولي.
ووفق مصادر الموقع، فإن الاتحاد الأرجنتيني طالب بالحصول على 12 مليون يورو، مقابل خوض اللقاء الودي في لواندا، وهو ما عارضته منظمات عديدة تعتبر أنه من غير المنطقي إنفاق هذا المبلغ لخوض مباراة ودية، وسط أزمة اقتصادية واجتماعية تضرب البلاد منذ فترة، إذ شهدت أنغولا احتجاجات قوية في الصيف الماضي، إثر رفع أسعار بعض المواد. ورغم ذلك، من المتوقع أن تشهد المباراة حضوراً جماهيرياً غفيراً، من أجل متابعة ميسي ورفاقه في هذا الاختبار المهم.