ميسي يبتسم في دفاتر الرياضيات: معلمة أرجنتينية تستعين بالأسطورة في سُلم التنقيط

12 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 11:27 (توقيت القدس)
ميسي مع إنتر ميامي في ملعب تشايس ستاديوم، 8 نوفمبر 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- استخدمت المعلمة الأرجنتينية كاميلا برامبيلا صور ليونيل ميسي في نظامها التقييمي لمادة الرياضيات، مما أضفى جواً من المرح والتحفيز على طلابها، حيث تعكس الصور أداء الطلاب بدلاً من الأرقام التقليدية.

- الفكرة لاقت إعجاباً واسعاً على تيك توك، وأثارت اهتمام الأوساط التعليمية، حيث يخطط زملاء كاميلا لاعتماد الفكرة، مع تجهيز صور لأبطال وطنيين آخرين.

- أكدت كاميلا أن الهدف هو تعزيز الثقة بالنفس لدى الطلاب، مستغلة حبهم لكرة القدم، وجعل ميسي رمزاً للتحفيز والتواضع، مما يعكس مكانته كأيقونة وطنية.

أشعلت معلمة أرجنتينية مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن جعلت ليونيل ميسي جزءاً من نظامها التقييمي في مادة الرياضيات، لتمنح طلابها تجربة تعليمية فريدة ومفعمة بالمرح، واستخدمت كاميلا برامبيلا، البالغة من العمر 27 عاماً، صوراً مرحة لميسي، مرة حزيناً ومرة مبتسماً، وفي المرة الثالثة فخوراً، لتعبّر عن أداء طلابها بدل الأرقام الباردة، في فكرة نالت إعجاب مئات الآلاف على تطبيق تيك توك.

وقدّمت كاميلا الفكرة بشكل عفوي في مقطع مدته 30 ثانية، عرضت فيه أوراق تلاميذها المزينة بصور "البرغوث" التي تعكس نتيجة كل اختبار، بحسب ما نقلته مجلة ليكيب الفرنسية، الاثنين. فبدل أن يواجه الطالب علامة تقلل من ثقته بنفسه، يجد وجه ميسي إما مبتسماً وإما حزيناً، في إشارة لطيفة إلى أدائه. وتقول المعلمة: "الصورة الصغيرة تُخفف من وقع النتيجة، وتدفع الطلاب إلى التحسّن، فمن يريد أن يجعل ميسي حزيناً؟".

وكسرت المعلمة الشابة الجمود في صفوفها في مدينة لا ماتانزا بضواحي بوينس آيرس، وخلقت علاقة جديدة بطلابها المراهقين الذين تراوح أعمارهم بين 14 و15 عاماً. وتؤكد أنها أرادت إيصال رسالة بسيطة إليهم "أنتم لستم أرقاماً"، واستغلت حب الجيل لكرة القدم لتجعل من ميسي رمزاً للتحفيز والتواضع في آن واحد، معتبرة أنه نموذج مثالي بعد قيادته الأرجنتين إلى التتويج بكأس العالم في قطر.

وأثارت الفكرة موجة من الإعجاب داخل الأوساط التعليمية، إذ تلقّت كاميلا تهاني من زملاء يفكرون في اعتماد الفكرة ذاتها، وتقول مبتسمة إنها تجهّز الآن صوراً جديدة لوجوه أبطال وطنيين مثل الحارس إميليانو "ديبو" مارتينيز أو شخصيات كرتونية من مسلسل "ذا سيمبسون"، بينما تعتبر صورة ميسي رافعاً كأس العالم الجائزة الكبرى التي لا تُمنح إلا لمن ينجز نسخة مثالية في ورقة الاختبار.

وألهمت الفكرة كثيرين، وأعادت التذكير بمكانة ميسي في الوعي الأرجنتيني والدولي، إذ يرى عالم الاجتماع سيرجيو ليفينسكي أن استخدام صورته في التعليم أمر طبيعي في بلد يعيش ويتنفس كرة القدم، وأكد أن ميسي أصبح أيقونة وطنية مثل مارادونا، كما حوّلت كاميلا الرياضيات إلى مساحة للابتسامة، وميسي إلى رمز لتجاوز الفشل بروح رياضية. وفي بلد تتقاطع فيه الثقافة والتعليم وكرة القدم، أثبتت الشابة أن دفاتر الحساب يمكن أن تبتسم أيضاً عندما يُلهمها ميسي.

المساهمون