ميسي ونيمار من أبطالها.. دموع تروي قصصاً بتفاصيل مختلفة في كأس العالم
- نيمار، بعد عودته من إصابة طويلة، لم يتمالك دموعه في مواجهة اسكتلندا، معبراً عن سعادته بالعودة إلى الملاعب وصحته الجيدة.
- ديك أدفوكات، مدرب كوراساو، بكى تأثراً بعد تأهل فريقه لأول مرة لكأس العالم، حيث ترك منصبه سابقاً لرعاية ابنته المريضة، وعاد لقيادة الفريق في البطولة.
أثار قائد منتخب الأرجنتين، ليونيل ميسي (39 عاماً) اهتماماً واسعاً بعدما ظهر باكياً في لقاء منتخب "التانغو" ضد منتخب الجزائر خلال اللقاء في دور المجموعات. وقال بعد اللقاء يومها: "لم يكن للأمر علاقة بكرة القدم. لقد مررت ببعض الأوقات الصعبة، لكنني ممتن للوفد بأكمله ولزملائي في الفريق، لأنهم كانوا دائماً إلى جانبي وساعدوني كثيراً على تجاوز كل ذلك". واتضح لاحقاً أنه ميسي كان يبكي بسبب معاناة والده مع المرض.
🇦🇷🇩🇿 Messi explique ses larmes et évoque des jours difficiles#beINFWC2026 pic.twitter.com/20tQQj6l8u
— beIN SPORTS (@beinsports_FR) June 17, 2026
ولم يكن ميسي النجم الوحيد الذي جلب الاهتمام في الدور الأول بدموعه، بما أن البرازيلي نيمار ظهر باكياً في مواجهة اسكتلندا التي كانت موعد ظهوره الأول مع منتخب بلاده منذ أشهر عديدة. وكانت دموع نيمار احتفالاً بنهاية معاناته مع الإصابات التي حرمته من اللعب فترة طويلة وقال في تصريحات إعلامية: "كان قلبي يخفق بشدة. كنت متوتراً للغاية، لكنني كنت سعيداً جداً أيضاً. جسدياً، أنا في كامل صحتي".
De retour sur le terrain avec le Brésil depuis octobre 2023, Neymar n’a pas pu retenir ses larmes 🥺#FIFAWorldCup26 #newworldsports #football #sports #WeAre26 #NewWorldSport pic.twitter.com/ZqBLqdKhr1
— New World Sport (@New_World_Sport) June 25, 2026
وانهار مدرب منتخب كوراساو، الهولندي ديك أدفوكات (78 عاماً)، الذي شهد كلّ شيء في عالم كرة القدم، باكياً على خط التماس أثناء عزف النشيدين الوطنيين قبل المباراة بين ألمانيا وكوراساو. وهي لحظة مؤثرة للرجل الذي ترك منصبه بعد أن قاد أصغر دولة في تاريخ البطولة للتأهل لأول بطولة كأس عالم تضم 48 فريقاً في التاريخ، وذلك من أجل رعاية ابنته المريضة، قبل أن يعود لقيادته في الأسابيع الأخيرة قبل انطلاق الحدث ولهذا ظهر متأثراً بعد كل المعاناة التي عاشها.
وتعددت مشاهد الدموع بين اللاعبين العرب في البطولة، فقد كان حارس قطر محمود أبو ندى، متأثراً بالحدث التاريخي إثر التعادل مع سويسرا (1ـ1) في الجولة الأولى ليحصل "العنابي" على أول نقطة في سجله في كأس العالم، أما مدافع منتخب تونس، علي العابدي، فقد ظهر باكياً حسرة على وداع كأس العالم منذ الجولة الثانية، وهو ما حصل مع حارس منتخب الأردن يزيد أبو ليلى الذي كان محبطاً إثر الهزيمة أمام الجزائر.
دموع حارس منتخب قطر محمود أبو ندى بعد حصول قطر على أول نقطة في تاريخ المونديال..
— معن القويعي (@MaanAlquiae) June 13, 2026
الحارس محمود حصل على نجومية المباراة بعد تصديه لعديد الفرص الخطيرة من منتخب سويسرا. pic.twitter.com/qluCkBzXYp