ميسي ونجوم هددت الصدمات العائلية مسيرتهم الاحترافية

12 اغسطس 2026   |  آخر تحديث: 22:09 (توقيت القدس)
ميسي في ملعب أتلانتا في 7 يوليو 2026 (ريتشارد سيلرز/Getty)

أبقى قائد منتخب الأرجنتين، ليونيل ميسي (39 عاماً)، الغموض قائماً بشأن مواصلته اللعب، وذلك بعد الصدمة التي يعيشها منذ يوم السبت الماضي، إثر وفاة والده، الذي كان مستشاره ومقرباً منه، وفي منشور له على إنستغرام، أكد ميسي أنه لا يعرف كم سيستمر في اللعب بعد فقدان والده ما يُثبت أنه يفكر فعلياً في اعتزال اللعب، في حال لم ينجح في تخطي هذه الصدمة القوية التي واجهته.

وقد هزت الكثير من الصدمات العائلية، مسيرة نجوم في السنوات الأخيرة، وكلمات ميسي ليست الأولى التي تُعبر عن الوضع النفساني المعقد الذي يمرّ به اللاعب، فرغم تعود اللاعبين على ضغط المباريات والمنافسة القوية، فإن ذلك لا يعني أن اللاعب قادر على التعامل مع الهزات القوية عند فقدان مقربين منه، فقبل ميسي اعترف لاعبون آخرون بأنهم فكروا في اعتزال اللعب بسبب صدمات مشابهة.

وخلال كأس أفريقيا الأخيرة، كسب حارس منتخب نيجيريا، ستانلي نوابالي تعاطفاً كبيراً بعد فقدان والدته، وقال في تصريحات نقلها موقع أر.أم.سي الفرنسي" : توفيت والدتي في نفس هذا التاريخ (31 ديسمبر/كانون الأول) من العام الماضي (2024)، حوالي الظهر. أحاول المضي قدماً والتحلي بالقوة، لكنني أشعر أحياناً بالرغبة في الاستسلام. في إحدى المرات، أخبرت قائد فريقي أنني أريد ترك كرة القدم. من المؤلم جداً الحديث عن هذا، أشعر بالألم. لقد كانا عزيزين جداً عليّ. ليس شعوراً لطيفاً للاعب كرة قدم، أو حتى لأي إنسان، أن يفقد والديه معاً. لقد رحلا".

واستعاد مدافع باريس سان جيرمان الفرنسي، ويليام باتشو تأثيرات فقدان والدته على شخصيته ومسيرته وقال في تصريحات نقلها موقع سو فوت الفرنسي: " أخبروني أن والدتي قد توفيت وأنها رحلت في ذلك الصباح. كان الجميع يعلم طوال اليوم. الجميع. مدربي، عائلتي... لم يخبروني بشيء حتى أتمكن من تحقيق حلمي، بكيت بكاءً لم أشعر به من قبل. لم أشعر بمثل هذه الوحدة في حياتي قط. كنت لا أزال أتألم بشدة لدرجة أنني لم أعد أستطيع البكاء. أتذكر أنني نظرت من الحافة وفكرت... أمي، لا أريد أن أكون هنا بدونك". واعترف أن العلاج الوحيد الذي ساعده هو كرة القدم، مؤكداً أنه فقد الشعور بالخوف على أرض الملعب منذ ذلك الحين. بل إن التجربة ساعدته خلال أول نهائي له في دوري أبطال أوروبا (ضد إنتر ميلان في 2025): "في الدقيقة العشرين، مررت الكرة برأسي للخلف وكانت ستخرج إلى ركنية. ثم قلت في نفسي: "لا، لا، لا. لا يمكنك أن تفقد الكرة. لقد وعدت." لذلك قفزت فوق لاعب إنتر كما في أفلام الكونغ فو".

بعيدا عن الملاعب
التحديثات الحية

واستعاد مهاجم منتخب البرازيل سابقاً، أدريانو سيناريو مسيرته الاحترافية بعد وفاة والده وقال في تصريحات نقلها موقع والفوت البلجيكي: " كنتُ قد عدتُ إلى أوروبا مع إنتر ميلان. تلقيتُ اتصالاً من أهلي. أخبروني أن والدي قد توفي، بنوبة قلبية. لم يعد حبي لكرة القدم كما كان. كان والدي يعشق اللعبة، لذا عشقتُها أنا أيضاً. كان الأمر بهذه البساطة. كان قدري. عندما كنتُ ألعب كرة القدم، كنتُ ألعب من أجل عائلتي. عندما كنتُ أسجل الأهداف، كنتُ أسجلها من أجل عائلتي. لذلك، عندما توفي والدي، لم تعد كرة القدم كما كانت أبداً". وتغيرت حياة المهاجم البرازيلي بعد ذلك، وبعد أن كان مرشحاً ليكون نجماً عالمياً ودّع كرة القدم في صمت ودخل في دوامة الأزمات.