- حقق ميسي أرقاماً قياسية، منها كونه أكبر لاعب يخوض نصف نهائي المونديال بعمر 39 عاماً و21 يوماً، وأول لاعب من أميركا الجنوبية يشارك في ثلاث مواجهات نصف نهائي، بالإضافة إلى تسجيله 12 تمريرة حاسمة.
- دخل إيميليانو مارتينيز التاريخ كأكثر حارس مرمى مشاركة مع الأرجنتين في كأس العالم، وشهدت مباراة الأرجنتين وإنكلترا رقماً استثنائياً بعدم وجود تسديدات على المرمى خلال أول 30 دقيقة.
ضمن منتخب الأرجنتين مكانه في نهائي كأس العالم للمرة الثانية على التوالي، بعد الانتصار على إنكلترا في نصف النهائي بهدفين لواحد. وفي سعيهم للدفاع عن لقبهم أمام إسبانيا، تتجه الأنظار مجدداً نحو النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي (39 عاماً)، الذي يواصل كتابة التاريخ الكروي، وقد يحطم رقماً قياسياً جديداً.
وبعد هذا التأهل، سيصبح ميسي واحداً من اللاعبين القلائل الذين شاركوا في ثلاثة نهائيات لكأس العالم، وهو إنجاز تاريخي لم يحققه سوى كافو سابقاً. وبحسب تقرير صحيفة ماركا الإسبانية، فقد بدأت مسيرة البرازيلي نحو المجد في نهائي كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة الأميركية ضد إيطاليا، وفي النهاية، رفع كأس العالم الرابعة للبرازيل في نهائي تاريخي حُسم بركلات الترجيح. وبحلول كأس العالم 1998 في فرنسا، كان كافو قد أصبح ركيزة أساسية لا غنى عنها في المنتخب البرازيلي، إلا أن النتيجة على أرض الملعب كانت مختلفة تماماً عن عام 1994: فقد وقف المنتخب الفرنسي بقيادة زين الدين زيدان في طريق البرازيل (تفوقوا 3-0) مانعاً إياهم من المجد، ومُبقياً كافو على بُعد خطوة من تحقيق لقبه الثاني.
وجاء تتويج مسيرته في كأس العالم بكوريا الجنوبية واليابان عام 2002، عندما قاد كافو البرازيل إلى المباراة النهائية ضد ألمانيا، حيث تُوّجوا أبطالاً للمرة الخامسة بعد فوزهم 2-0. وبذلك، أصبح اللاعب الوحيد في التاريخ الذي شارك في ثلاثة نهائيات لكأس العالم، وهو رقم قياسي لم يُكسر حتى اليوم.
ميسي ينضم إلى قائمة الكبار
ترك النجم الأرجنتيني بصمته في بطولات كأس العالم، بعد أن شارك ليونيل ميسي في ست نسخ من كأس العالم، وهو رقم يتشاركه مع أساطير آخرين مثل البرتغالي كريستيانو رونالدو والمكسيكي غييرمو أوتشوا. ولعب الأرجنتيني أول كأس عالم له وهو في الثامنة عشرة من عمره فقط، وبعد عقدين من الزمن، لا يزال يُعدّ ركيزة أساسية في أهم بطولة في كرة القدم العالمية. مع ذلك، ظلّ لقب كأس العالم بعيد المنال، ولم يُحالفه الحظ إلا بعد محاولات عديدة، بعد أن خاض نهائيه الأول عام 2014، ولا يزال ذلك اليوم ذكرى مُرّة للأرجنتين، إذ خسرت اللقب أمام ألمانيا بنتيجة 1-0 في الوقت بدل الضائع.
وفي نسخة قطر 2022، وبعد واحدة من أكثر النهائيات إثارة في الذاكرة الحديثة وأداءٍ لا يُنسى بين ميسي ومبابي، فازت الأرجنتين بنجمتها الثالثة. واليوم الأحد، سيخوض النجم الأرجنتيني نهائيه الثالث، ومهما كانت النتيجة، فقد حفر ميسي اسمه بالفعل بأحرف من ذهب في سجلات تاريخ كرة القدم. ويُعد كل من رونالدو نازاريو، وبيليه، ولوثار ماتيوس، وبيير ليتبارسكي من اللاعبين الذين وصلوا أيضاً إلى ثلاثة نهائيات في كأس العالم، لكن هناك تفصيلاً يمنح كافو وربما ميسي أفضلية عليهم، إذ غاب بعضهم لأسباب فنية أو للإصابة.
أرقام تاريخية لميسي
وبات ميسي أكبر لاعب يخوض نصف نهائي المونديال بعمر 39 عاماً و21 يوماً، متجاوزاً الرقم القياسي المشترك للألماني فريتز فالتر والسويدي غونار غرين، اللذين كان عمرهما 37 عاماً و236 يوماً عندما لعبا نصف نهائي مونديال 1958. كما بات ليو أول لاعب من أميركا الجنوبية يخوض ثلاث مواجهات نصف نهائي، بعد مونديال البرازيل 2014 أمام هولندا، ومونديال قطر 2022 أمام كرواتيا، ومونديال 2026 ضد إنكلترا. وبعد صناعته هدفي الأرجنتين أمام إنكلترا، رفع رصيده إلى 12 تمريرة حاسمة في المونديال لينفرد بالرقم القياسي.
ويمتلك ميسي رقماً قياسياً في عدد المباريات التي لعبها في كأس العالم، بعدما وصل إلى 30 مباراة متفوقاً على لوثار ماتيوس (25 مباراة)، كما يحمل الرقم القياسي في عدد الدقائق التي لعبها في المونديال برصيد 2519 دقيقة. وأصبح ميسي أكثر لاعب تحقيقاً للانتصارات في تاريخ كأس العالم، بعدما وصل إلى 19 فوزاً منذ مونديال ألمانيا 2006، متجاوزاً ميروسلاف كلوزه صاحب 17 انتصاراً.
مارتينيز يحطم رقم أسطورة الأرجنتين
ودخل حارس مرمى المنتخب الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز التاريخ بعدما أصبح أكثر حارس مرمى في تاريخ منتخب "الألبيسيليستي" مشاركة في مباريات كأس العالم، خلال مواجهة إنكلترا في نصف النهائي، برصيد 14 لقاء. وبحسب تقرير لصحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، فقد وصل مارتينيز إلى نصف نهائي مونديال 2026 وهو يملك 13 مباراة في كأس العالم بين نسخة قطر 2022 وهذه البطولة، معادلاً رقم الحارس التاريخي أوبالدو فيلول، قبل أن ينفرد بالرقم القياسي خلال مباراة إنكلترا في أتلانتا. وخلف مارتينيز وفيلول، يأتي سيرجيو "تشيكيتو" روميرو بـ12 مباراة، ونيري بومبيدو بـ9 مباريات بين مونديالي المكسيك 1986 وإيطاليا 1990.
وجدير بالذكر أن مواجهة إنكلترا والأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026 شهدت رقماً استثنائياً، بعدما أصبحت أول مباراة في تاريخ البطولة منذ عام 1966 لا تشهد أي تسديدة على المرمى خلال أول 30 دقيقة من اللعب، وفقاً لإحصائيات "أوبتا". وكان الرقم القياسي السابق لأطول فترة انتظار لأول تسديدة في مباراة بالمونديال قد سُجل خلال مواجهة إنكلترا والنرويج في الدور السابق، عندما جاءت التسديدة الأولى بعد مرور 29 دقيقة.