ميسي سيد الأرقام القياسية في كأس العالم.. ملك بلا تاج
- ميسي أصبح ثاني لاعب يخوض ثلاثة نهائيات لكأس العالم، ونجح في تصدر ترتيب الهدافين التاريخيين برصيد 21 هدفاً قبل أن يتجاوزه كيليان مبابي.
- في كأس العالم 2026، أظهر ميسي أداءً قوياً رغم خسارة الأرجنتين، حيث حاول صنع الفارق في المباراة النهائية ضد إسبانيا، مؤكداً مكانته كنجم البطولة.
فشل قائد منتخب الأرجنتين، ليونيل ميسي (39 عاماً)، في قيادة منتخب بلاده إلى المحافظة على كأس العالم، والوصول إلى التتويج الرابع تاريخياً، بعد سنوات 1978 و1986 و2022، وللمرة الثانية يخسر ميسي نهائياً في كأس العالم بعد نسخة 2014، عندما خسر المنتخب الأرجنتيني أمام ألمانيا بهدف نظيف في لقاء كان خلاله قريباً من حصد لقب تاريخي.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
ورغم فقدان اللقب، فإن ميسي ودّع كأس العالم محتفظاً بـ"تاجه" بوصفه أحد أفضل اللاعبين في تاريخ البطولة، محققاً الكثير من الأرقام القياسية، منها أكثر لاعب صنع أهدافاً في كأس العالم (12 تمريرة)، وأول لاعب يُسجل في ثماني مباريات توالياً إضافة إلى تدعيم رقمه السابق، وهو أكبر عددٍ من المباريات في نهائيات كأس العالم (34 لقاء)، كما أنه نجح في بعض الفترات في تصدر ترتيب الهدافين التاريخيين لكأس العالم برصيد 21 هدفاً، قبل أن يحرمه الفرنسي كيليان مبابي من هذا الرقم بتألقه في مباراة المركز الثالث. كما أنه أصبح ثاني لاعب يخوض ثلاثة نهائيات لكأس العالم عبر التاريخ.
وأكدت كأس العالم 2026، أن ميسي انتصر على الزمن بعروضه القوية طوال المباراة، ورغم أن منتخب "التانغو" خيّب آمال الجماهير في مباراة النهائي التي شهدت توقف سلسلة انتصاراته، فإن لاعب إنتر ميامي حاول صنع الفارق وخاصة في الحصة الإضافية ولكن النقص العددي وكذلك قوة منتخب إسبانيا جعلا "البولغا" عاجزاً عن كسر الرقابة التي فرضت عليه وحرمانه من الكرة خلال معظم فترات اللعب. لكن العروض التي قدمها في بداية البطولة عندما لعب دور المنقذ في العديد من المناسبات وتسجيل ثمانية أهداف، تؤكد أن ميسي كان نجم البطولة مثلما كان الأمر في نسخة 2022.