ميسي جعل مورينيو أفضل مدرب... اعتراف مثير من "سبيشال وان"
استمع إلى الملخص
- ميسي، الذي كان يلعب في برشلونة، كان يشكل عقبة أمام مورينيو في تحقيق الألقاب، حيث قاد الجيل الذهبي للبرسا للسيطرة على المنافسات المحلية والأوروبية.
- قوة ميسي أجبرت مورينيو على تعديل خططه وتغيير مراكز اللاعبين في محاولات للحد من خطورته، لكن النجاح كان محدوداً.
فاجأ مدرب فنربخشة التركي، البرتغالي جوزيه مورينيو (62 عاماً)، المتابعين باعتراف جديد، بعدما كشف أنّ الأرجنتيني ليونيل ميسي (38 عاماً)، كان اللاعب الذي جعله يُطوّر قدراته، ويُشعره بأنه أفضل مدرب في العالم، رغم أنّ "سبيشال وان" لم يسبق له أن درّب ميسي طوال مسيرته، بل كان منافساً قوياً للأندية التي دربها المدير الفني البرتغالي، الذي لم يكن يملك سجلاً تدريبياً مميزاً في مسيرته الاحترافية.
ونقلت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، اليوم الثلاثاء، تصريحات مورينيو بشأن أفضل اللاعبين، الذين أثروا في مسيرته الاحترافية، إذ ردّ باقتضاب: "في كل مرة لعبت ضده (يقصد ميسي)، جعلني أفكّر كثيراً". ورغم أنّ مورينيو درّب سابقاً لاعبين من طراز عالمي، لا سيما مواطنه الأسطورة كريستيانو رونالدو (40 عاماً)، وأسماء أخرى، فإنه اختار لاعب إنتر ميامي الأميركي، الذي كان كابوساً واجه المدرب البرتغالي في دوري أبطال أوروبا، وكذلك الدوري الإسباني، وحرمه من حصد الانتصارات.
وحال وجود ميسي في صفوف نادي برشلونة الإسباني، دون نجاح مورينيو في حصد الألقاب، خلال مناسبات عديدة، إذ كان "البولغا" يقود الجيل الذهبي لفريق البرسا، الذي سيطر على المنافسات المحلية، إضافة إلى التألق في المواعيد الأوروبية القوية، ولهذا كان مورينيو يضع ألف حساب من أجد الحد من خطورته، ووضع الخطط التي تمنع ميسي من التألق، ولكنه لم ينجح في المهمة، إلا خلال مناسبات قليلة جديدة، ودفعت قوة قائد منتخب "التانغو" المدرب البرتغالي إلى تغيير مركز بعض اللاعبين في "الكلاسيكو"، من أجل مراقبة ميسي، لكن ذلك لم ينجح.