ميدو للمنتخبات العربية بعد النجاح المصري: لا مجال للنجاح إلا بهذا المدرب

04 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 15:30 (توقيت القدس)
ميدو خلال مواجهة الزمالك وبيراميدز، 5 يونيو 2025 (باسم الزياتي/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- أحمد حسام ميدو يشدد على أهمية الاعتماد على المدرب الوطني للمنتخبات العربية، مشيراً إلى نجاح مصر في كأس العالم 2026 تحت قيادة حسام حسن، بينما فشلت منتخبات عربية أخرى في التقدم.
- يبرز ميدو دور المدربين الوطنيين في تاريخ مصر، مثل محمود الجوهري وحسن شحاتة، الذين حققوا إنجازات كبيرة، ويأمل في تحقيق إنجازات أكبر مع حسام حسن.
- يؤكد ميدو أن المدرب الأجنبي قد يكون مناسباً للأندية الكبرى، لكنه ليس الخيار الأمثل للمنتخبات الوطنية.

وجه نجم الكرة المصرية السابق، أحمد حسام ميدو (43 عاماً)، رسالة واضحة إلى المنتخبات العربية، بعد النجاح الكبير، الذي حققه "الفراعنة" خلال بطولة كأس العالم 2026، عقب وصول كتيبة المدرب حسام حسن إلى دور الـ16، الذي سيلعبون فيه ضد منتخب الأرجنتين بطل مونديال قطر 2022.

وكتب ميدو على حسابه الرسمي في منصة إكس، السبت: "رسالة إلى كل الدول العربية: يجب الاعتماد على المدرب الوطني، فلا مجال للنجاح إلا تحت قيادة رجل يعرف هوية كرة القدم في بلده وعقليتها، ويدرك أسلوب اللعب الذي يناسب الفريق، ويعرف كيف يتعامل مع اللاعبين من الناحية النفسية. أما المدرب الأجنبي، فقد يكون خياراً جيداً للأندية الكبرى، لكنه فكرة يصعب نجاحها مع المنتخبات".

وأضاف ميدو: "مصر، على مر التاريخ، كانت تمتلك دائماً رمزاً وطنياً يجتمع الناس حوله. كان هناك زمن محمود الجوهري، الذي قاد المنتخب للتأهل إلى كأس العالم (عام 1990)، بعد غياب طويل، ثم جاء زمن حسن شحاتة، الذي حقق إنجازاً تاريخياً بالفوز بلقب كأس الأمم الأفريقية ثلاث مرات متتالية، والآن نحن في زمن حسام حسن، الذي نجح في قيادة المنتخب إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026. وإن شاء الله تتحقق إنجازات أكبر تحت قيادة العميد".

حسام حسن يحتفل بعد مباراة أستراليا، 3 يوليو 2026 (أولريك بيدرسن/Getty)
كرة عربية
التحديثات الحية

وتأتي رسالة أحمد حسام ميدو بعد النجاح الكبير، الذي حقق منتخب مصر تحت قيادة المدرب حسام حسن، فيما فشلت المنتخبات العربية من بلوغ الأدوار المتقدمة في بطولة كأس العالم، حيث ودعت كل من، السعودية، قطر، تونس والعراق من مرحلة المجموعات، فيما خرجت الجزائر على يد سويسرا في دور الـ32، في حين حسم كل من المغرب و"الفراعنة" تأهلهم إلى دور 16، بفضل قيادة مدرب وطني محلي، دون الاستعانة بأسماء أجنبية.