موهبة جديدة تبرز في ليون الفرنسي والاتحاد الجزائري يتحرك
استمع إلى الملخص
- الاتحاد الجزائري لكرة القدم يتابع تطور مراح عن كثب، مع اهتمام خاص بتمثيله الجزائر في الفئات السنية، ضمن مشروع يهدف لضم المواهب المحترفة في أوروبا.
- بدأ مراح مسيرته في ميزييه الفرنسية، ووقع عقده الاحترافي مع ليون حتى 2027، متميزًا بمرونته التكتيكية وقدرته على اللعب في مركز الوسط الدفاعي.
فرض اللاعب صاحب الأصول الجزائرية خالص مراح (18 عاماً)، نفسه واحداً من أبرز مفاجآت فريق أولمبيك ليون خلال التحضيرات الصيفية للموسم الجديد 2025-2026، بعدما ضمه المدرب البرتغالي باولو فونسيكا (52 عاماً)، إلى قائمة الفريق الأول، وشارك في أول مباراة ودية تحضيرية أمام نادي فيلفرانش، التي جرت أمس الأول الأحد، فيما يتابع الاتحاد الجزائري لكرة القدم عن كثب تطور هذا اللاعب.
وبحسب ما كشفه مصدر من داخل الاتحاد الجزائري لكرة القدم لـ"العربي الجديد"، أمس الاثنين، وفضّل عدم كشف عن اسمه، فإن كشاف المواهب محسن حيمور، المكلّف بمتابعة اللاعبين مزدوجي الجنسية، التقى والد خالص مراح خلال زيارته لأكاديمية نادي ليون خلال الأسابيع الماضية، وأبدى الأخير استعداد نجله لتمثيل الجزائر مستقبلاً، خاصة على مستوى الفئات السنية، وتحديداً منتخب تحت 20 عاماً الذي يشرف عليه المدرب رزيق نادر (38 عاماً). ويأتي هذا الاهتمام في سياق مشروع فني جديد يسعى الاتحاد الجزائري لتنفيذه بإعادة بناء منتخبات الشباب عبر ضم أبرز المواهب المحترفة في أوروبا، كما حدث مع وسط ميدان أولمبيك مرسيليا يانيس سالمي (18 عاماً)، وموهبة برمنغهام سيتي الإنكليزي زايد بتقة (18 عاماً).
وتعود أصول خالص مراح إلى مدينة ميزييه الفرنسية، حيث بدأ مشواره الكروي مع نادي الهواة المحلي، قبل أن يلتحق بأكاديمية أولمبيك ليون عام 2016، ليواصل تطوره بثبات لافت ويصبح أحد قادة فريق الشباب. كما سبق له أن مثّل منتخب فرنسا لأقل من 16 عاماً في مواجهتين وديتين ضد لوكسمبورغ عام 2023، ما يجعله لاعباً دولياً سابقاً على مستوى الناشئين، لكنه لا يزال مؤهلاً لتغيير جنسيته الرياضية للجزائرية وفق لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
ووقع خالص مراح أول عقد احترافي له مع نادي ليون في فبراير/ شباط الماضي يستمر حتى صيف 2027، كما أنه يلعب في مركز الوسط الدفاعي، ويتميّز بمرونته التكتيكية وقدرته على اللعب في مختلف أدوار المحور، كما أثبت جدارته خلال موسمه الأخير مع فريق تحت 19 عاماً بتسجيله خمسة أهداف وصناعته أربعة أخرى في 15 مباراة فقط، ما دفع الجهاز الفني إلى تصعيده تدريجياً للعب مع الفريق الرديف قبل منحه فرصة الظهور مع الفريق الأول.