مونديال اليد: الجماهير تساند المنتخبات العربية وتحلم بالنهائي

مونديال اليد: الجماهير تساند المنتخبات العربية وتحلم بالنهائي

القاهرة
العربي الجديد
13 يناير 2021
+ الخط -

أجمعت جماهير الرياضة المصرية بصفة عامة، وكرة اليد بصفة خاصة، على أن استضافة مصر لبطولة كأس العالم لكرة اليد حتى 31 يناير/ كانون الثاني الجاري، تمثل حدثاً استثنائياً في ظل جائحة كورونا التي تطارد العالم منذ أكثر من عام.

وبالرغم من قرار اقتصار الحضور الجماهيري على 20% فقط، إلا أن الجماهير المصرية العاشقة لكرة اليد، اللعبة صاحبة الشعبية الثانية بعد كرة القدم، تترقب المباريات بفارغ الصبر لتلتف حول منتخبها صاحب إنجاز الحصول على المركز الرابع بين كبار أوروبا.

وتمنّت الجماهير المصرية للمنتخبات العربية الستة المشاركة في النسخة 27، وهي الجزائر والمغرب وقطر والبحرين وتونس إضافة لمصر، تحقيق أفضل نتائج ممكنة، بعد إنجاز المنتخب القطري بالحصول على الميدالية الفضية في نسخة 2015، وأشادت بما تقدمه المنتخبات العربية من مستويات ونتائج وسط كبار اللعبة في العالم.

وقال أحد المشجعين "نتمنى الفوز لمنتخب مصر مستضيف البطولة إن شاء الله، رغم ظروف كورونا وحالات الغياب"، فيما رجح آخر ارتفاع حظوظ مصر وتونس، متمنياً أن تكون المباراة النهائية عربية خالصة، وآملاً أن تكون البطولة بشكل عام على مستوى التوقعات. 

وأعلنت الجماهير المصرية وقوفها إلى جانب الفريق المصري بنجومه ومحترفيه في أوروبا، مؤكدة أنها تأمل في إنجاز عالمي كبير بالرغم من تأثير جائحة كورونا على خطط وبرامج إعداد اللاعبين، وأيضاً غياب الدعم الجماهير الكامل.

ذات صلة

الصورة
انتحار الشابة بسنت خالد (تويتر)

منوعات

غضب يتزايد في مصر وعدد من الدول العربية منذ أمس الاثنين، بعد الإعلان عن حادثة انتحار الشابة بسنت خالد (17 عاماً) من مدينة كفر الزيات بمحافظة الغربية، إثر ضغوط تعرّضت لها نتيجة ابتزازها بصور مفبركة لها.
الصورة
سوق الفسطاط" العربي الجديد

منوعات

نظم "سوق الفسطاط" للحرف اليدوية مهرجانه الأول عقب جائحة فيروس كورونا، تزامناً مع الاحتفال بعيد الميلاد، الذي يتيح لزواره من المصريين والأجانب التسوق بين منتجاته التي صنعت بأيادي عشرات الفنانين المشاركين.
الصورة
عودة مهجري سيناء 1 (عن فيسبوك)

مجتمع

عاد عشرات المهجّرين المصريين إلى قراهم في مدينة الشيخ زويد في محافظة شمال سيناء شرقي مصر، وقد تمنوا لو لم يعودوا حين رأوا حجم الدمار الذي أصاب منازلهم ومزارعهم على يد آلة الحرب المصرية.
الصورة
القوات الدولية في سيناء

سياسة

تثير تحركات القوات الدولية في شمال سيناء، تساؤلات عن تجاوز حدود مهمتها، لا سيما تجولها في مناطق يتواجد فيها عناصر "داعش"، وفي أماكن تنتشر فيها المجموعات القبلية المساندة للجيش المصري، وعملها على فتح بعض الطرقات.

المساهمون