مونديال الناشئين في قطر.. منطقة المشجعين ملتقى الثقافة والفن بأجواء رياضية
استمع إلى الملخص
- مؤسسة قطر تساهم بعروض وورش عمل تفاعلية، وتوفر غرفة مساعدة حسية لدعم الأطفال من ذوي التوحد، مما يعزز المشاركة المجتمعية والفرص المتساوية.
- تشمل الفعاليات أنشطة رياضية وترفيهية مثل اللياقة البدنية والرقص، وتستضيف مباريات كرة القدم وعروض ثقافية، مما يخلق تفاعلًا جماعيًا بين المشجعين.
يستمتع المشجعون في مونديال الناشئين "قطر 2025" بمنطقة مشجعين مميزة تضم عدداً من الشركات المحلية والعروض الثقافية والترفيهية والأنشطة المجتمعية. وتقع منطقة المشجعين بمجمع المسابقات في أسباير زون، حيث تقام 104 مباريات في أكبر نسخة على الإطلاق من بطولة العالم للناشئين. وقد استقطبت المنطقة عشرات الآلاف من المشجعين، للاستمتاع بأجواء احتفالية نابضة بالحياة.
وفي إطار مبادرة مجتمعية، تعاونت اللجنة المحلية المنظمة لمونديال الناشئين "قطر 2025"، مع أكثر من 20 شركة محلية للمشاركة في منطقة المشجعين، مع تزويدهم بمساحة مجانية لتقديم منتجاتهم وخدماتهم. وفي هذا السياق، أكد المدير التنفيذي للتسويق والترويج والشؤون التجارية، في اللجنة المحلية المنظمة، حسن ربيعة الكواري، في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للجنة العليا للمشاريع والإرث القطرية، اليوم الخميس، أن البطولة العالمية للناشئين لا تقتصر على مجرد إقامة مباريات، بل تشكّل منصة رائدة للاحتفال بالمواهب المتنوعة في المجتمع. وأضاف: "احتفت منطقة المشجعين بتنوع وثراء الثقافة القطرية وثقافة الجاليات المقيمة في دولة قطر، فقد ضمت المنطقة العديد من المطاعم المحلية والعروض الثقافية والفنية للفنانين والطلاب".
وفي منطقة المشجعين لمونديال الناشئين تعرض مؤسسة قطر مواهب طلابها المتنوعة، من خلال ورش عمل تفاعلية وعروض ثقافية. وإضافة إلى ذلك، وفّر برنامج التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر غرفة مساعدة حسية متنقلة، ومساحة هادئة مجهزة بتقنيات حديثة، وتحت إشراف فريق عمل مختص، بما يضمن لأطفال من ذوي التوحد وصعوبات الإدراك الحسي الاستمتاع بتجربة البطولة على أكمل وجه.
وصرحت مدير الشراكات والمبادرات والفعاليات المجتمعية، قسم المدارس الخاصة وخدمات ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة بمؤسسة قطر، هيا النعيمي: "أردنا التأكيد أن المشاركة المجتمعية تعني إتاحة الفرصة لمشاركة كافة فئات الجميع. يمثل مجتمع طلابنا أطفالاً من ذوي قدرات مختلفة، ولكل منهم مسار مختلف على الطريق نحو النجاح، وتشكّل منطقة المشجعين منصة مثالية للاحتفال بهذا التنوع، مع تعزيز ثقة العائلات بتوفر فرص متساوية للجميع". وفي مبادرة هي الأولى من نوعها، ضمت منطقة المشجعين لمونديال الناشئين عدداً من الفعاليات الرياضية المقدمة من الشركات المحلية، ما أتاح للمشجعين فرصة المشاركة في أنشطة اللياقة البدنية. كما تفاعل استوديو حرية للرقص، التابع لمعهد "أونور هولنس" في قطر، مع المشجعين من خلال تنظيم جلسات رقص ومسابقات في اللياقة البدنية، ومجموعة متنوعة من العروض الترفيهية.
وقالت مديرة استوديو حرية للرقص، ندى كرهاني: "لعبة كرة القدم محفّزة للشغف وتملأ القلوب بمشاعر رائعة، ونحتفل بهذا الشغف من خلال الرقص. وسواء كان المشجعون يدعمون منتخباتهم، أو يلوحون بالأعلام، أو يسيرون في الشوارع، دائماً نشاهد شكلاً من أشكال الرقص، ذلك أن كرة القدم والرقص يعتبران لغة عالمية. ولهذا السبب نحن هنا في منطقة المشجعين، لتوجيه تلك الطاقة الجماعية، ولكي نصنع لحظات من الفرح سيتذكرها المشجعون طويلاً بعد صافرة النهاية".
كما تضم منطقة المشجعين لمونديال الناشئين ملعباً صغيراً لكرة القدم يشهد مباريات لأكاديميات مجتمعية في بطولة تحت 12 عاماً، في نسخة تحاكي كأس العالم تحت 17 سنة. وقد اغتنم عشرات الأطفال الفرصة لإظهار مهاراتهم الكروية، بالتزامن مع مشاهدة اللاعبين الأكبر سناً المشاركين في البطولة العالمية للناشئين وهم يشقون طريقهم نحو النجومية. وتستضيف منطقة المشجعين نخبة من الفنانين ومقدمي فقرات الأداء، ويشارك في البرنامج 880 فناناً، يقدمون العديد من العروض الثقافية والفلكلورية. وتواصل منطقة المشجعين استقبال المشجعين خلال أيام المباريات فقط بدءاً من الساعة 1:30 ظهراً بتوقيت الدوحة، وحتى صافرة النهاية. وتنطلق الفعاليات الترفيهية والثقافية بدءاً من الساعة 4 وحتى 8 مساءً.