مونديال الناشئين.. أحداث تاريخية شهدتها بطولة تصنع النجوم

29 أكتوبر 2025   |  آخر تحديث: 11:33 (توقيت القدس)
قدمت بطولة مونديال الناشئين العديد من أساطير اللعبة (العربي الجديد/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- شهدت بطولة مونديال الناشئين لكرة القدم لحظات لا تُنسى، منها تألق الأرجنتيني خوان فيرون في 1991 بإيطاليا، حيث قاد بلاده للمركز الثالث بفضل تمريراته الحاسمة وشخصيته القيادية.
- برز النجم البرازيلي رونالدينيو في 1997 بمصر، حيث لفت الأنظار بتمريراته وأهدافه، مما قاده للاحتراف في باريس سان جيرمان وبرشلونة، وحقق كأس العالم 2002.
- في 2011، أصبح منتخب المكسيك أول فريق يحقق اللقب على أرضه، بفوزه على أوروغواي أمام 100 ألف مشجع، مما أضاف إنجازًا تاريخيًا للبطولة.

شهدت بطولة مونديال الناشئين لكرة القدم في تاريخها عدداً من الأحداث التي لا تزال عالقة في ذاكرة الجماهير الرياضة التي تواصل استعادة ما حدث في النسخ السابقة، قبل انطلاق المنافسات مرة أخرى في العاصمة القطرية الدوحة، يوم الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

ويُعد أسطورة الكرة الأرجنتينية السابق، خوان فيرون، أحد أبرز الوجوه الرياضية التي مرت في تاريخ بطولة مونديال الناشئين خلال السنوات الماضية، بعدما سطع بشكل كبير في النسخة التي أُقيمت في إيطاليا عام 1991، واستطاع قيادة بلاده صوب تحقيق المركز الثالث للمرة الأولى في تاريخها، بفضل تمريراته الحاسمة وشخصيته القيادية، التي جعلته يحترف في عدد من الأندية الأوروبية، أبرزها مانشستر يونايتد الإنكليزي ولاتسيو الإيطالي.

ولا يمكن الحديث عن الأحداث الرياضية، دون التعريج على اسم النجم البرازيلي رونالدينيو، الذي ظهر للمرة الأولى مع منتخب البرازيل في مونديال الناشئين التي استضافتها مصر عام 1997، وسجل هدفاً من ركلة جزاء ضد النمسا، وقدّم تمريرات حاسمة جعلت العديد من الأندية الأوروبية تراقبه، لينتقل إلى باريس سان جيرمان الفرنسي في عام 2001، وبعدها رحل إلى برشلونة الإسباني، وأصبح أحد أعضاء الجيل الذهبي، لكن لا يمكن نسيان ما فعله في بطولة كأس العالم 2002، عندما تُوج مع المنتخب الأول باللقب.

وأما في مونديال الناشئين عام 2003، فاستطاع سيسك فابريغاس وضع بصمته مع منتخب إسبانيا، عندما نجح في تنصيب نفسه هدّافاً للمسابقة الدولية، التي أقيمت في فنلندا، بالإضافة إلى فوزه بجائزة لقب أفضل لاعب، ليصبح حديث وسائل الإعلام العالمية، التي توقعت له مستقبلاً باهراً، وهو ما حدث في النهاية، بعدما لعب في صفوف أرسنال الإنكليزي وأصبح قائده، ثم رحل إلى برشلونة، قبل أن يتوجه بعد اعتزاله إلى عالم التدريب.

وفي مونديال الناشئين عام 2009، برز اسم النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا، بعدما خطف الأنظار حينها عقب تسجيله هدفاً رائعاً ضد اليابان في المسابقة الدولية، التي أقيمت في نيجيريا، لكن الخسارة أمام سويسرا وضعته خارج البطولة، إلا أن الجميع أكد حينها ميلاد مهاجم، استطاع وضع بصمته في اللعبة الشعبية الأولى بالعالم، بعدما احترف مع برشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي، وحقق العديد من الألقاب المحلية والقارية.

ونختم مع الحدث الخامس والأخير في بطولة مونديال الناشئين، بعدما أصبح منتخب المكسيك أول فريق يحقق اللقب على أرضه وبين جماهيره في تاريخ المسابقة، عندما استضاف المسابقة عام 2011، بعدما حقق الانتصار في المواجهة النهائية أمام منتخب أوروغواي، بهدفين مقابل لا شيء، وأمام نحو 100 ألف مشجع، وفق ما ذكرته صحيفة ديلي ميل البريطانية.