مونديال التأخيرات... مباراة وحيدة انطلقت في موعدها منذ بدء البطولة

16 يونيو 2026   |  آخر تحديث: 00:06 (توقيت القدس)
لقاء هولندا واليابان على ملعب دالاس، في 14 يونيو 2026 (إيه جيه جونسون/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- شهدت مباراة هولندا واليابان في كأس العالم 2026 انطلاقها في موعدها المحدد، مما يعد انتصاراً صغيراً للجماهير وسط تأخيرات متكررة في المباريات الأخرى.
- تأخرت معظم المباريات السابقة بدرجات متفاوتة، حيث كانت المباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب أفريقيا الأكثر تأخيراً بست دقائق، بينما شهدت مباريات أخرى تأخيرات أقل.
- التأخيرات تعود لأسباب لوجستية مثل بروتوكول النشيد الوطني الجديد، مما يسبب إحباطاً للمشجعين رغم عدم تأثيره على اللاعبين، مع توقعات بتحسن الوضع مع تقدم البطولة.

انطلقت مباراة هولندا واليابان (2-2) في تمام الساعة الحادية عشرة مساء بتوقيت القدس المحتلة مساء الأحد، في منافسات المجموعة السادسة من كأس العالم 2026، وهي المباراة التي تعد أول مباراة في هذه النسخة تبدأ في موعدها المحدد دون أي تغيير. ويعتبر عدم احترام موعد انطلاق المباريات، من بين الإخلالات العديدة التي شهدتها البطولة لحدّ الان، في نسخة تثير جدلاً واسعاً، وهناك رغبة في وضع حد لهذا التجاوز، الذي يحصل باستمرار في دوري السلة الأميركية، والمتمثل في تأخير المباريات قليلاً لأسباب مختلفة.

وأكدت صحيفة ليكيب الفرنسية، الاثنين، أن مباراة هولندا واليابان، وهي المباراة العاشرة في كأس العالم، وهي أول مباراة تبدأ في موعدها المحدد دونما أي تأخير، ما اعتبرته الصحيفة انتصاراً صغيراً للجماهير الحاضرة ومشاهدي التلفزيون. وباستثناء هذه المباراة، بدأت جميع المباريات الأخرى بدرجات متفاوتة من التأخير. ووفقاً لتقرير نشره الإذاعة البريطانية، الذي سجل مواعيد انطلاق المباريات الثماني الأولى، إذ لم تبدأ أي منها في موعدها المحدد.

وكانت أكثر مباراة تأخرت بدايتها هي المباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب أفريقيا، والتي تأخرت ست دقائق. وتلتها مباريات قطر ضد سويسرا (تأخرت 4 دقائق و53 ثانية)، والبرازيل ضد المغرب (تأخرت 4 دقائق و27 ثانية)، وهايتي ضد اسكتلندا (تأخرت دقيقتين و42 ثانية)، وكندا ضد البوسنة والهرسك (تأخرت دقيقتين و22 ثانية)، والولايات المتحدة ضد باراغواي (تأخرت دقيقتين و19 ثانية). وبدأت مباراتان من أصل ثماني مباريات بتأخير أقل من دقيقة: كوريا الجنوبية ضد جمهورية التشيك (تأخرت 51 ثانية) وأستراليا ضد تركيا (تأخرت 40 ثانية).

وعلى الرغم من وجود بروتوكول صارم من الاتحاد الدولي لإعداد المباريات، إلا أن هذه التأخيرات، التي لا تؤثر بالضرورة على اللاعبين، قد تُحبط المشجعين. إلى جانب التأخيرات في الجدول الزمني المُخطط له، مثل تأخر خروج لاعبي هايتي ضد اسكتلندا من النفق 90 ثانية، فإن بروتوكول النشيد الوطني الجديد هو الذي يُؤخر بداية المباراة، ومع غناء النشيد الوطني في منتصف الملعب من جميع اللاعبين الـ26 من كل منتخب، تصبح الأمور اللوجستية أكثر تعقيداً، وبالتالي تُسبب تأخيرات إضافية. من المتوقع أن يختفي هذا الاتجاه مع تقدم المنافسة، وأن تصبح العملية أكثر مرونة في كل مرة.