مورينيو: أتمنى إقصاء ريال مدريد من الأبطال وفوزه بالدوري الإسباني
- أكد مورينيو أن احتمالات عودته لتدريب ريال مدريد معدومة، مشيراً إلى التزامه بعقد مع بنفيكا، وأعرب عن احترامه لرئيس النادي الملكي، فلورنتينو بيريز.
- تحدث مورينيو عن رحيله عن ريال مدريد في فترة هيمنة برشلونة، مشيراً إلى أن مغادرته كانت لأسباب عائلية، وأن النجاحات اللاحقة للنادي ليست بفضله.
اعترف المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، اليوم الاثنين، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق مباراة فريقه بنفيكا أمام نظيره ريال مدريد الإسباني، غداً الثلاثاء، أنّه يتمنى إقصاء النادي الملكي من دوري أبطال أوروبا حين يلتقيان في الدور الفاصل المؤهل إلى ثمن النهائي، لكنه في الوقت عينه يأمل في فوز الميرنغي بلقب الدوري الإسباني، وذلك قبل المواجهة المرتقبة بينهما في العاصمة لشبونة.
وقال مورينيو في هذا الصدد: "أتمنى إقصاء ريال مدريد من دوري الأبطال، ولكن أتمنى أن يفوز ألبارو أربيلوا بالدوري الإسباني، هو مدرب يتمتع بإمكانات كبيرة وانتماء هائل للريال وشخصية كبيرة تؤهله لقيادة الفريق"، إذ كان "السبيشال وان" قد أشرف على المدافع الإسباني في وقت سابق من مسيرته حين درّب النادي الملكي بين 2010 و2013، وفاز خلالها بلقب الدوري الإسباني، وكأس ملك إسبانيا، وكأس السوبر الإسباني.
وحول مواجهة الغد التي تأتي عقب فوز بنفيكا على ريال مدريد بنتيجة 4-2 في الجولة الأخيرة من مرحلة الدوري في التشامبيونز، قبل أن تضعهما قرعة الدور الإقصائي المؤهل إلى ثمن النهائي وجهاً لوجه مجدداً، أكد مورينيو: "الريال أصبح فريقاً مختلفاً على المستوى الخططي، لذا فقد ركزت في تحليلي على المباريات التي خاضها مؤخراً أمام فالنسيا وريال سوسييداد، إذ ظهر بعقلية خططية مغايرة، يجدر بنا أن نلعب كما أريد أنا وليس كما يريد لنا الريال أن نلعب".
وأضاف أيضاً: "لا أعتقد أن الأمر يتطلب معجزة لإقصاء ريال مدريد من بنفيكا. أعتقد أننا بحاجة إلى تقديم أحسن ما لدينا. لا أقول أفضل، بل أقصى مستوى، وهو يكاد أن يكون مثالياً، لكن الأمر ليس معجزة. الريال هو الريال بتاريخه وخبرته وطموحه. الشيء الوحيد الذي يُمكن مقارنته بيننا هو أننا فريقان عملاقان. لا شيء غير ذلك، وبإمكاننا الفوز".
وفي سؤال يتكرر في العديد من المناسبات عن مورينيو، حول إمكانية عودته لتولي مسؤولية الفريق الإسباني، أكد البرتغالي أن احتمالات "تدريب الريال هي صفر"، مذكّراً بأنّه يرتبط بعقدٍ لعام إضافي مع بنفيكا، ليطرح عليه الصحافي الإسباني إدو أغيري سؤالاً حاول فيه الخروج بإجابة مثيرة للجدل، حين قال له: "هل تستطيع القول لا لريال مدريد وفلورنتينو بيريز"، فردّ عليه المدير الفني السابق لإنتر ميلانو بإيجاز: "نعم أستطيع".
ولم يقلل مورينيو أبداً من قيمة رئيس النادي الملكي فلورنتينيو بيريز، مشيراً إلى أنّه يتمنى تحيته غداً في لشبونة: "تربطني علاقة ممتازة به، عندما انضممت إلى نادي بنفيكا، راسلني وأخبرني أنّه سعيد بانضمامي إلى فريقٍ كبير مجدداً".
وحول رحيله عن ريال مدريد في تلك الحقبة التاريخية التي كانت تشهد هيمنة برشلونة نسبياً قبل وصول الرجل البرتغالي إلى سانتياغو برنابيو قال: "لقد بذلت كلّ ما في وسعي من أجل الريال. فعلتُ أشياء جيدة وأخرى سيئة، لكنني أشعر أنني قدمتُ كل ما لدي، وأن الناس يحترمونني على ذلك، بنجاحاتي وإخفاقاتي. لكنني لا أريد ترويج قصص لا أساس لها من الصحة. الحقيقة هي أن لدي عاماً آخر مع بنفيكا، مع بند يسمح لكلا الطرفين بفسخ العقد بسهولة".
وأشار مدرب تشلسي السابق إلى أنّه استطاع أن يضع بصمته مع الفريق الملكي من دون أن يحمل مرارة ترك قلعة سانتياغو برنابيو إذ صرّح حول ذلك: "لا بد أنني من بين المدربين القلائل الذين غادروا مدريد دون إقالة. إذا غادرت بمحض إرادتك، فإنك ترحل بقلبٍ مرتاح".
كما انتهز الفرصة ليستذكر الكلمات التي سمعها من الرئيس عند مغادرته مدريد: "قال لي الرئيس وخوسيه أنخيل (المدير العام للنادي) عند مغادرتي إنني أغادر في الوقت الذي بدأت فيه الأوقات الجيدة والسهلة، وأنني قد تجاوزت الفترة الصعبة. لكنني اعتقدت أنّه الوقت مناسب، لأن عائلتي تأتي أولاً. لقد كانت حقبة عصيبة وعنيفة، لكن ما تلاها (يقصد الإنجازات) كان بفضل من كانوا حاضرين، وليس بفضلي على الإطلاق".