استمع إلى الملخص
- اختيار مودريتش لسوانزي سيتي يأتي في وقت حاسم للنادي، حيث يمر بعملية إعادة بناء شاملة تهدف لاستعادة أمجاده، مستفيداً من خبرته في كرة القدم البريطانية.
- امتلاك اللاعبين لأسهم في الأندية الأوروبية الصغيرة أصبح ظاهرة متزايدة، مع استثمارات مشابهة من نجوم مثل كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور.
قرّر النجم الكرواتي لوكا مودريتش (39 عاماً) خوض تجربة استثمارية جديدة تُبقيه مرتبطاً بعالم كرة القدم، من خلال شراء حصة من أسهم نادي سوانزي سيتي الويلزي، ليصبح شريكاً في ملكيته خلال الفترة المقبلة، وتثير هذه الخطوة تساؤلات حول نياته المستقبلية، خاصة أنّها تأتي في وقت يقترب فيه من إنهاء مسيرته مع ريال مدريد، النادي الذي ظل وفياً له لسنوات طويلة، ما قد يشير إلى تمهيده لمرحلة ما بعد الاعتزال.
وأكدت صحيفة ويلز أونلاين، أمس الاثنين، أن لوكا مودريتش سينضمّ إلى قائمة ملاك نادي سوانزي سيتي، على أن يتم الإعلان الرسمي عن الصفقة خلال الفترة المقبلة، وذلك بعد شرائه حصة من أسهم النادي، وبهذه الخطوة، يؤكد النجم الكرواتي تصريحاته السابقة التي عبّر فيها عن رغبته في البقاء قريباً من عالم كرة القدم من خلال مشروع لم يفصح عنه حينها، ليتضح لاحقاً أن وجهته ستكون نحو المجال الإداري والاستثماري.
ووقع اختيار لوكا مودريتش على نادي سوانزي سيتي في مرحلة مفصلية من تاريخه، بعدما بدأ مجلس الإدارة عملية إعادة بناء شاملة تشمل الجانبين الإداري والفني، بهدف استعادة أمجاد الفريق الأكثر تتويجاً في كرة القدم الويلزية، وقد شجّع هذا المشروع الطموح النجم الكرواتي على خوض هذه التجربة الاستثمارية، مستفيداً من معرفته الجيدة بكرة القدم البريطانية، إذ سبق له اللعب في صفوف توتنهام هوتسبير بين عامي 2008 و2012.
ويهدف مجلس الإدارة الجديد إلى إعادة الفريق إلى مكانته السابقة، من خلال العودة إلى دوري الدرجة الأولى، بعد غياب دام سبع سنوات كاملة، ويتطلب هذا الهدف جهوداً كبيرة على المستويين المالي والإداري، وهو ما يجعل انضمام لوكا مودريتش كمستثمر خطوة بالغة الأهمية، بالنظر إلى مكانته العالمية وقدرته على جذب الممولين والداعمين للمساهمة في هذا المشروع الطموح.
وأصبح امتلاك اللاعبين أسهماً في الأندية الأوروبية الصغيرة ظاهرة متزايدة، لا سيما بين نجوم نادي ريال مدريد، فعلى سبيل المثال، تمتلك عائلة كيليان مبابي حصصاً في نادي كان الفرنسي، الذي يواجه تحديات كبيرة ويقترب من الهبوط إلى دوري الدرجة الثالثة. كما استثمر البرازيلي فينيسيوس جونيور في نادي ألفيركا البرتغالي، ثالث دوري الدرجة الثانية.