مودريتش مع ميلان بعمر الـ40.. حب الكرة سرّ وصفة النجاح
استمع إلى الملخص
- في مقابلة مع صحيفة كورييري ديلا سيرا، كشف مودريتش أن سرّ نجاحه لا يكمن في النظام الغذائي أو التدريبات، بل في حبه العميق لكرة القدم، حيث قال: "أحب كرة القدم، أفكر في كرة القدم، أعيش كرة القدم".
- مودريتش يشبه جينارو غاتوزو في حماسه الدفاعي، ويعتبر جوهر فريق ميلان بتفاهمه مع رابيو، حيث يسعى لتحقيق حلمه بإعادة لقب الدوري الإيطالي إلى ميلان.
أصبحت مباريات ميلان بمثابة فرصة حقيقية لمشاهدة إبداع الكرواتي لوكا مودريتش (40 عاماً)، بعدما وصل مجموع مشاركاته إلى 14 مباراة أساسياً هذا الموسم، بينما لم يلعب خلال السنوات الثلاث الماضية في ريال مدريد سوى تسع مواجهات في (2024-2025)، وست خلال (2023-2024)، ومثلها في (2022-2023)، ليؤكد أنّ العمر مجرد رقم، إذ لا يزال يتحكم في إيقاع اللعب كما يشاء، مثل ما ذكرت صحيفة ماركا الإسبانية اليوم السبت.
وفي مقابلة مع صحيفة كورييري ديلا سيرا الإيطالية نشرت الجمعة، كشف الكرواتي أن سرّ طول مسيرته الاحترافية لا يكمن في نظامه الغذائي ولا في تدريباته، بل السرّ هو حبّه لكرة القدم، وقال: "أحب كرة القدم، أفكر في كرة القدم، أعيش كرة القدم". وفي مواجهة كالياري مساء الجمعة، واجه ميلان اختباراً حاسماً في مباراته الأولى هذا العام، في ظل سعيه لاستعادة صدارة الترتيب رغم الأزمة التي سببتها الإصابات العديدة، ورغم أنّ الشوط الأول كان باهتاً وخالياً من الإثارة حيث لم يسدد الروسونيري أي كرة على المرمى، تبدلّ الأمر بعد الاستراحة، حين ظهر مودريتش ليقود هجمات فريقه.
الجانب الأكثر إثارة للدهشة في موسمه ليس رؤيته الثاقبة على الميدان، أو دقته المتناهية، أو قراراته الصائبة بالكرة، مودريتش الذي يأسر جماهير ميلان هو لاعب لا يكلّ، يركض بلا هوادة عندما لا تكون الكرة بحوزة ميلان: أول من يضغط، أول من يقطع التمريرات الخطيرة بتوقع مساراتها، بالتالي أول من يتدخل.
مودريتش أشبه بنجم ميلان سابقاً جينارو غاتوزو، يُشعل حماس سان سيرو بانطلاقاته الدفاعية المذهلة التي تشهد، في سن الأربعين، على حبه الاستثنائي لكرة القدم، وفي لقاء كالياري، وكما هو الحال دائماً، نال لقب رجل المباراة لميلان، خاصة أنّ تفاهمه مع رابيو بات جوهر الفريق: فهما يتشاركان لغة كرة القدم نفسها. يلعب مودريتش لاعبَ وسط دفاعياً، لكنه غالباً ما يتبادل المراكز مع الفرنسي، مُستغلاً المساحات، جناحاً هجومياً، هدوؤه في التعامل مع كلّ كرة تحت الضغط ميزة ثمينة للفريق بأكمله: اللعب بجانبه أكثر هدوءاً وقوة. حلمه؟ إعادة لقب الدوري الإيطالي (سكوديتو) إلى ميلان.