استمع إلى الملخص
- مودريتش يثني على إمكانات غولر، خاصة بعد أدائه في كأس العالم للأندية، وتفاهمه مع فيديريكو فالفيردي، مما يعزز مكانته كلاعب وسط صاعد.
- مودريتش يودع غولر بطريقة خاصة، مانحاً إياه قميصه رقم 10، ويعد بتقديم النصائح له، بينما يركز على مسيرته الجديدة مع ميلان الإيطالي.
دخل النجم الكرواتي، لوكا مودريتش (39 عاماً)، تاريخ ناديه السابق، ريال مدريد، بعدما لعب 14 عاماً، حقق خلالها الكثير من الألقاب المحلية والقارية والدولية، بالإضافة إلى نيله جائزة الكرة الذهبية، لكنه رحل عن الفريق الملكي إلى ميلان الإيطالي، إلا أنه حدّد هوية وريثه في تشكيلة المدرب الإسباني، تشابي ألونسو (43 عاماً).
وذكرت صحيفة آس الإسبانية، الثلاثاء، أن لوكا مودريتش حرص قبل رحيله عن ريال مدريد على التأكيد لأعضاء الجهاز الفني، بقيادة تشابي ألونسو، ورئيس النادي فلورنتينو بيريز (78 عاماً)، أن عليهم منح الموهبة التركية، أردا غولر (20 عاماً)، كامل الفرصة في موسم 2025-2026، وعدم جلوسه على مقاعد البدلاء، لأن نجم خط الوسط الصاعد يمتلك جميع المقومات، التي تؤهله ليكون وريثه الشرعي في الفريق الملكي.
وأوضحت أن لوكا مودريتش تحدث مع المدرب تشابي ألونسو، عقب استلام مهمته في الجهاز الفني للفريق الملكي، وأبلغه أن بطولة كأس العالم للأندية، التي أقيمت في الولايات المتحدة الأميركية، ستكشف أمامه عن الشخصية الحقيقية للنجم التركي، أردا غولر، الذي استطاع إقناع الجميع بإمكاناته الفنية، بجانب التفاهم الكبير مع الأوروغويّاني فيديريكو فالفيردي (26 عاماً)، وبخاصة أن صاحب الـ20 عاماً لعب خمس مواجهات في "الموندياليتو"، ولديه موسم طويل، حتى يظهر كل شيء يتمتع به.
وتابعت أن لوكا مودريتش شعر بمرارة الخروج من بطولة كأس العالم للأندية، إثر الهزيمة في نصف النهائي أمام باريس سان جيرمان الفرنسي، بأربعة أهداف مقابل لا شيء، لكنه تأثر كثيراً، بعدما سارع النجم التركي، أردا غولر، إلى توديعه بطريقة خاصة، ما جعل صاحب الكرة الذهبية السابق يُعطي قميصه، الذي يحمل رقم 10 وخاض به اللقاء الأخير مع الفريق الملكي، إلى صاحب العشرين عاماً، كنوع من تمرير رسالة واضحة للجميع بأن صانع الألعاب التركي هو الوريث الشرعي للمخضرم الكرواتي.
وختمت صحيفة آس تقريرها أن مودريتش تحدث مع أردا غولر، وقدم الكثير من النصائح، مع قطعه وعداً بأنه سيكون متاحاً أمام التركي، في حال أراد النصيحة حول أي موضوع، لأن رحلته مع ريال مدريد انتهت الآن، وسيقوم بالتركيز على ما تبقى من مسيرته الاحترافية مع ميلان الإيطالي، الذي يريد العودة مرة أخرى إلى منصات التتويج.