مهند أبو غزال ينضمّ إلى قافلة شهداء الحركة الرياضية الفلسطينية
- أبو غزال، الذي مثّل ناديي خدمات المغازي وشباب البريج، كان معروفًا بأخلاقه الرياضية والتزامه، مما أكسبه احترام زملائه ومدربيه، ويُعد فقدانه خسارة كبيرة للرياضة الفلسطينية.
- الرياضة الفلسطينية تواجه تضييقًا واعتداءات مستمرة على البنى التحتية، مع عدم تحرك فعّال من "فيفا" رغم المطالبات بفرض عقوبات على الأندية الإسرائيلية المخالفة.
أعلنت اللجنة الأولمبية الفلسطينية، أمس الثلاثاء، استشهاد لاعب كرة السلة مهند أسعد محمود أبو غزال (30 عاماً)، إثر استهداف مباشر من طيران الاستطلاع الإسرائيلي قرب مدخل بلدة المصدر وسط قطاع غزة، لينضم إلى قافلة شهداء الحركة الرياضية الفلسطينية الذين ارتقوا منذ بداية حرب الإبادة في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 على القطاع.
وقالت اللجنة الأولمبية في بيانٍ رسمي على صفحتها في فيسبوك: "يُعد الشهيد أبو غزال من اللاعبين الذين تركوا حضوراً مميزاً في ملاعب كرة السلة، حيث مثّل نادي خدمات المغازي، قبل أن ينتقل إلى صفوف نادي شباب البريج، وعُرف بأخلاقه الرياضية والتزامه داخل الملعب وخارجه، ما أكسبه احترام زملائه ومدربيه وجماهير اللعبة".
وذكر المصدر نفسه أنّ عدد شهداء الحركة الرياضية الفلسطينية ارتفع مع ارتقاء أبو غزال منذ بداية الحرب على قطاع غزة إلى أكثر من 1000 شهيد من الرياضيين والإداريين والمدربين والحكام، "في ظل استمرار استهداف القطاع الرياضي الفلسطيني وما خلّفه ذلك من خسائر كبيرة على مستوى الكوادر البشرية والمنشآت الرياضية".
يُذكر أن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم أعلن خلال الأيام القليلة الماضية استشهاد الفتى فادي حمد الله النعسان (17 عامًا)، لاعب نادي المغير وأحد لاعبي منتخب الناشئين الفلسطيني لكرة القدم فرع الوسط، يوم السبت، متأثراً بإصابته بجروح خطيرة برصاص قوات الاحتلال في قرية المغير شمال شرقي رام الله.
وتُعاني الرياضة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة من التضييق المستمر على الرياضيين، إلى جانب الاعتداءات المتواصلة على البنى التحتية الرياضية، ومحاولة سرقة أحلام الفلسطينيين في ممارسة حقهم الطبيعي، إلى جانب اتخاذِ أندية إسرائيلية أراضي فلسطينية مقراً لها، وهو أمر مخالف للقوانين، إلا أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" لم يتحرّك بشكلٍ فعّال ومناسب رغم المطالبات المتواصلة بفرض عقوبة الإيقاف.