مهدي كسوة يُعلّق على تعادل المغرب وعمان: الحسابات التكتيكية سيطرت

05 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 22:15 (توقيت القدس)
التعادل حسم لقاء المغرب وعمان في كأس العرب (العربي الجديد/فيسبوك/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تعادل المغرب وعمان في كأس العرب 2025 كان نتيجة عادلة، حيث سيطرت الحسابات التكتيكية على المباراة، وأظهر كل مدرب قدراته التدريبية العالية.
- المباراة كانت معقدة تكتيكياً، حيث سيطر كل منتخب على شوط، وكان الطرد سبباً في تفوق عمان في الاستحواذ خلال الشوط الثاني.
- كأس العرب تعزز التنافسية البدنية، حيث شهدت المباراة إيقاعاً مرتفعاً وصراعاً على الكرات الثانية، مما أبرز جودة المدربين وأفكارهم المتجددة.

اعتبر المدرب ومحلل المباريات المغربي مهدي كسوة أن تعادل المغرب وعمان في الجولة الثانية من كأس العرب (فيفا قطر 2025)، كان نتيجة عادلة نظراً إلى ما قدمه كل منتخب خلال هذه المباراة، إضافة إلى أن الحسابات التكتيكية سيطرت بشكل كبير للغاية على اللعب، معتبراً أن كل مدرب أثبت قدراته العالية وتطور فكره التدريبي من خلال التعامل مع اللقاء.

وقال كسوة عن المباراة: "أعتبر التعادل نتيجة عادلة قياساً بالمستوى الذي قدمه المنتخبان. كانت المباراة معقدة من الناحية التكتيكية وشاهدنا تطبيق أفكار دفاعية بشكل كبير، من خلال اختيارات المدرب كيروش وأيضاً من خلال إدارة المباراة بالنسبة لمنتخب المغرب خلال الفترة الثانية. كل منتخب سيطر على شوط، كما أن الطرد كان سبباً مباشراً ليكون التفوق من حيث امتلاك الكرة والاستحواذ للمنتخب العماني في الفترة الثانية".

وتابع مهدي كسوة الحديث عن اللقاء وكشف الجانب الإيجابي فيها قائلاً: "شخصياً، أرى أنه من بين إيجابيات كأس العرب أنها تعطيك تنافسية كبيرة على مستوى الاندفاع البدني. إيقاع المباراة كان مرتفعاً، كما أن الجزئيات الصغيرة في كرة القدم مثل الكرات الثانية، التي قد ترجح كفة فريق على الآخر، كانت محل صراع كبير في اللقاء. كان هناك تقاسم على مستوى الاستحواذ والامتلاك وتطبيق الأفكار على أرضية الملعب، ولهذا سيطر الدافع التكتيكي بشكل كبير. شاهدنا منتخبين منظمين، ورغم غياب الأهداف فإن هذه النوعية من المباريات تمكنك من مشاهدة جودة المدربين بدرجة كبيرة، فرغم أن طارق السكتيوي وكيروش مدربان يشرفان على منتخبين، ولكن أفكارهما متجددة على مستوى التدريب وتظهر بصمة كل مدرب على مستوى تدبير مباريات المنتخب".

المساهمون