مهدي كسوة يؤكد: المغرب استفاد من قوة دكة البدلاء فحسم لقب كأس العرب
استمع إلى الملخص
- استفاد المنتخب المغربي من دكة بدلاء قوية ولاعبين بجودة عالية، مما ساعد المدرب طارق السكتيوي في توحيد الصفوف وغرس الإرادة الجماعية، حيث كان النجاح جماعياً وليس فردياً.
- أكدت المباراة تطور الكرة المغربية، حيث استغل المنتخب الفجوات في الأروقة بفضل دخول بوغرين وشويعر، مما أضاف قوة هجومية كبيرة.
أكد المدرب والمحلل الرياضي المغربي مهدي كسوة أن منتخب المغرب استحق التتويج بكأس العرب "فيفا قطر 2025"، بعدما أظهر اللاعبون شخصية قوية مكنتهم من قلب الطاولة في اللقاء الختامي، ومن ثمّ، الانتصار على منتخب الأردن في نهائي تاريخي ستحفظه الذاكرة طويلاً، وحسمه "أسود الأطلس" بنتيجة (3ـ2).
وقال كسوة في تصريح خاص بـ"العربي الجديد" عن اللقاء الختامي: "أداء رجولي، ومباراة تاريخية تؤكد أن تأهل المنتخبين للنهائي كان مستحقاً ولم يكن مصادفة، بل بعد مستوى جيد قدمه المنتخبان في البطولة، وبالتالي احتُرم المنطق كثيراً. هنيئاً للأردن وكذلك للمغرب على الإرادة التي أظهراها، وقد استفاد المنتخب المغربي من العامل البدني، ونضج اللاعبين سمح لهم بحسم اللقب، بعد أن ظهرت شخصية الأبطال في المباراة".
وتابع: "المغرب أكثر منتخب استفاد من وجود دكة قوية ولاعبين بجودة عالية ساعدوا المنتخب، فكلما احتاج المدرب إلى لاعب، قدّم الإضافة. أحيي أيضاً المدرب طارق السكتيوي على قوة الشخصية، وبعيداً عن التدريب، نجح في إيصال مصطلحات إلى اللاعبين لتوحيد الصفوف، وغرس فيهم الإرادة، ودعم الروح الجماعية لأن النجاح لا يكون فردياً بل جماعياً".
وأضاف: "هي مباراة أكدت التطور الذي تعرفه الكرة المغربية بفضل قوة شخصية اللاعبين، فقد آمنوا بحظوظهم بعد الهدف الثاني وتشبثوا بالآمال، كما أن دخول بوغرين وشويعر أعطى إضافة كبيرة للغاية، إذ ركز المنتخب في البداية على استغلال الأروقة أو الكرات العرضية، ولكن مع دخول اللاعبين، أصبح المغرب يدخل من العمق، وهذا التغيير صنع تفوقاً ليستغل المغرب الفجوات في الأروقة".
وختم قائلاً: "يمكن القول إن البطولة ذهبت لمن استحقها، شخصية البطل ظهرت في منتخب المغرب، ولكن كذلك في منتخب الأردن، الذي أكد التطور الذي يعرفه في الفترة الأخيرة بأداء قوي يؤكد أن هذا النجاح لم يتحقق من العبث. المباراة أكدت أن النتائج في الكرة العربية تكون جيدة عندما تتوفر الظروف المناسبة، مثل ما هو في كأس العرب".