مهدي كسوة: المغرب وجّه رسالة طمأنة رغم صمود سورية

11 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 20:30 (توقيت القدس)
كسوة أكد أحقية تأهّل المغرب بعد الفوز بهدفٍ من دون مقابل (العربي الجديد/فيسبوك/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تأهل منتخب المغرب إلى نصف نهائي كأس العرب "فيفا قطر 2025" كان مستحقاً، حيث أظهر الفريق تطوراً ملحوظاً في الأداء الجماعي والفردي، خاصة في مواجهة سورية التي كانت مثالية مقارنة بالمباريات السابقة.
- الروح الإيجابية واللعب الجماعي ساعدا في تحسين مستوى المنتخب المغربي، مع إدارة قوية تخلصت من الشكوك لدى الجماهير، مما أعطى مقياساً على تطور الفريق.
- المدرب السكتيوي أظهر فكرًا إيجابيًا في قراءة المنافسين واختيار التشكيلة المناسبة، مما ساهم في التفوق الجماعي والفردي رغم التحديات مثل الإصابات والعقوبات.

أكد المدرب والمحلل المغربي، مهدي كسوة، أن تأهل منتخب المغرب إلى نصف نهائي كأس العرب "فيفا قطر 2025" كان مستحقاً بلا شك، بعدما قدم "أسود الأطلس" مؤشرات إيجابية، عقب تواصل تحسن مستوى الأداء، إذ تعتبر المواجهة أمام سورية في ربع نهائي البطولة مثالية قياساً بالمباريات السابقة.

وقال كسوة عن تأهل المغرب إلى المربع الذهبي لبطولة كأس العرب: "مباراة اليوم هي استمرار لتطور أسود الأطلس من مباراة إلى أخرى، لقد أظهرت المواجهة بشكل ملموس القوة الفردية والجماعية، وقد برز ذلك في كامل فترات اللعب، مثل الاستحواذ على الكرة، وهو ما ساعد المنتخب في صنع الكثير من الفرص عبر الاستحواذ الإيجابي على الكرة. ويُمكن القول إننا وقفنا على معطيين في هذه المباراة، الأول أن هناك منتخباً يهاجم بكل ما لديه من قدرات، وهو المنتخب المغربي، وفريقاً يدافع بكل السبل وهو منتخب سورية، وأنا أحيي المنافس للمستوى والأداء الرجولي".

وتابع المحلل المغربي الحديث عن تأهل منتخب بلاده ليؤكد: "الروح الإيجابية للاعبي المغرب، واللعب الجماعي، جعلا المستوى يتطور من لقاء إلى آخر، وكذلك الإدارة القوية، التي ساعدت في التخلص من الشك الذي تسرب لدى الجماهير، وهي مباراة أعطت مقياساً على تطور المنتخب".

وأضاف: "ظهر أن عامل الانسجام، الذي كان مفقوداً وغياب التواصل، أثر بالمنتخب في البداية، خاصة في أول مباراتين، ولكن المباراة ضد سورية أثبتت أن المدرب السكتيوي له فكر إيجابي، ويقوم بقراءة المنافسين، ويختار الطريقة الأنسب وأفضل تشكيلة لمهاجمة منافسه، وقد أعطت المباراة تصوراً جديداً، بعدما ظهر المنتخب في مستوى اسمه وقوته، إذ إنه تفوّق بشكل كامل على منافسه جماعياً وفردياً، رغم وجود بعض الصعوبات، مثل الإصابات، وفي بعض الأحيان العقوبات، ولكن بصفة عامة الأدوات المتاحة للمنتخب، مثل اللاعبين البدلاء، كان لها أثر إيجابي، وأعطوا الإضافة، من خلال الضغط العالي في الشوط الثاني، ومعظم التغييرات كان لها أثر إيجابي على الهجوم".

وشدد: "المدرب حاول اختيار تركيبة متوازنة، والدليل ما قدمه اللاعب شويعر. ورغم أنه كان احتياطياً فقد صنع الفارق، وهو لاعب متميز على مستوى امتلاك الكرة، ولهذا فإن المباراة كانت مثالية، وطمأنت الجماهير بعد الروح الجماعية، مع توجيه تحية إلى منتخب سورية، الذي قدم هذا المستوى".

المساهمون