من يدفع ثمن غضب المدربين في كأس العالم؟ زجاجة مُحطمة وصحافي يُحرج

02 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 21:42 (توقيت القدس)
حسام حسن في ملعب سياتل في 26 يونيو 2026 (دين موختاروبولوس/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- شهد كأس العالم 2026 توتراً بين المدربين بسبب قرارات الحكام وأخطاء اللاعبين، حيث أظهر توماس توخيل غضبه برمي زجاجة مياه بعد حرمان فريقه من ركلة جزاء.
- حسام حسن، مدرب منتخب مصر، عُرف بتفاعله العاطفي، حيث وجه لكمات لدكة الاحتياط بعد إضاعة فرصة، وأثار دهشة إمام عاشور بمصافحة قوية.
- مارسيلو بيلسا، مدرب أوروغواي، لم يستثمر خبرته لتجاوز الدور الأول، وأظهر غضبه على الصحافيين بعد الخروج من البطولة، بينما اختار مدربون آخرون التعبير عن غضبهم بطرق كلاسيكية.

فشل عدد من المدربين في كأس العالم 2026 في السيطرة على تصرفاتهم غضباً من قرارات الحكام أو من أخطاء اللاعبين. وتعددت أشكال التعبير عن الغضب بين المدربين بناء على أوضاعهم المعنوية أو شخصياتهم المختلفة. فمدرب منتخب إنكلترا، الألماني توماس توخيل، الذي يُعتبر من أشهر المدربين في السنوات الأخيرة، كان متعصباً في مواجهة إنكلترا أمام الكونغو الديمقراطية، بعدما تأخر منتخب "الأسود الثلاثة" في النتيجة منذ الدقائق الأولى.

وذكرت صحيفة ذا صن البريطانية أن توخيل عبّر عن غضبه في إحدى اللقطات عبر رمي زجاجة مياه بشكل قوي، بما أنه لم يتمالك نفسه. وقالت الصحيفة: "قبل أن يضمن توخيل التأهل إلى الدور المقبل، تابع المباراة بإحباط. ولم يتمالك نفسه فقام برمي زجاجة الماء على الأرض، إذ بدا حلم كأس العالم وكأنه يتبدد، وذلك عندما حُرم كين من ركلة جزاء بعد سقوطه إثر احتكاكه بذراع الحارس ليونيل مباسي". وأظهرت الصور التي نشرتها الصحيفة توخيل وهو يضرب زجاجة المياه بقوة في أكثر من مناسبة.

أما مدرب منتخب مصر حسام حسن، فيُعرف بكونه من أكثر المدربين غضباً ويتفاعل مع كل كرة. وخلال الدور الأول من كأس العالم ظهر في مناسبة وهو يُحاول كتم غضبه بعد إضاعة كرة سهلة، وعندما عجز عن تمالك نفسه، ظهر وهو يوجه لكمات إلى دكة الاحتياط. وفي لقاء إيران كان أيضا محبطاً بسبب تواصل إضاعة الفرص، ولكنه هذه المرة توجه إلى اللاعب إمام عاشور وصافحه بقوة وظهرت علامات الاستغراب على اللاعب المصري الذي ابتسم لمدربه.

وتفوق خبرة مدرب منتخب أوروغواي مارسيلو بيلسا خبرات العديد من المدربين بعدما خاض الكثير من التجارب، ولكنه في كأس العالم 2026 لم يستثمر خبرته من أجل مساعدة أوروغواي على تخطي الدور الأول، وظهر عليه الغضب عندما كان مطالباً باحترام الالتزامات التي حددها الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن التحدث إلى القنوات الإعلامية مباشرة بعد نهاية المباراة، وهنا صبّ بيلسا جام غضبه على الصحافي، حيث كان يريد إنهاء الحوار سريعاً ومغادرة الميدان، وظهر في مقطع فيديو وهو يصرخ: "هيا انطلقوا".

ويختار بقية المدربين التعبير عن غضبهم بطريقة كلاسيكية، وخاصة عندما يُعارضون قرارات الحكام بشأن احتساب الأخطاء، حيث يتوجهون في معظم الحالات إلى الحكم الرابع للتعبير عن موقفهم ببعض الكلمات التي تشكك في صحة القرار، وذلك تفادياً للعقوبات التي يمكن أن يسلطها الاتحاد الدولي في حال سوء السلوك تجاه الحكام.