من حاليلوزيتش إلى هازارد.. قصة فارس الدوري الفرنسي الجديد

من حاليلوزيتش إلى هازارد.. قصة فارس الدوري الفرنسي الجديد

24 مايو 2021
الصورة
مرّ على تاريخ نادي ليل الكثير من الأسماء الكبيرة (Getty)
+ الخط -

عاد نادي ليل إلى منصة البطولات مرة أخرى، بعدما استطاع تحقيق لقب الدوري الفرنسي لكرة القدم، عقب فوزه على مُضيفه أنجيه بهدفين مقابل لا شيء، في المباراة التي جمعت بينهما، الأحد، ضمن منافسات الأسبوع الـ(38) والأخير من عمر المسابقة المحلية، ما جعل رفاق النجم التركي المخضرم بوراك يلماز يرفعون الكأس الثمينة.

ومنذ موسم 2010 /2011، لم يستطع نجوم نادي ليل تحقيق لقب الدوري الفرنسي لكرة القدم، بعدما عانوا كثيراً خلال 11 عاماً، بسبب هيمنة باريس سان جيرمان على المسابقة المحلية، مع منافسه موناكو، إلا أن فريق مدينة الشمال عاد بعد غياب طويل.

لكن استعادة نادي ليل لقب الدوري الفرنسي جاءت نتيجة بناء طويل أشرفت عليه إدارة الفريق خلال السنوات الماضية، وبخاصة أنها واجهت مختلف الصعوبات، عقب تخليها في موسم 2010 /2011، عن الكثير من نجومها، وعلى رأسهم البلجيكي إيدن هازارد.

صحيح أن نادي ليل كان أحد أبرز المنافسين على لقب الدوري الفرنسي، بعد انتهاء الحرب العالمية، نتيجة تتويجه بالمسابقة المحلية في موسمي 1945 /1946، و1953 1954، إلا أنه هبط لمنافسات دوري الدرجة الثانية، وكادت إدارته تعلن إفلاسها في أكثر من مناسبة، بسبب تحوله لفريق عادي.

وفي عام 1998، قامت إدارة نادي ليل بتعيين المدرب البوسني وحيد حاليلوزيتش، من أجل انتشال الفريق المهدد بالهبوط إلى دوري الدرجة الثالثة، ليتمكن المدير الفني من النجاح، ويصعد بهم إلى الدوري الفرنسي بدرجته الأولى، ويحتل المركز الثالث في موسم 2000 /2001، ويشارك معهم بدوري أبطال أوروبا.

ولم يكمل المدرب البوسني وحيد حاليلوزيتش رحلته مع نادي ليل، بعد انتهاء موسم 2001 /2002، بعدما وجه اتهامات إلى إدارة الفريق، بأنها لا تمتلك الطموح اللازم، من أجل البقاء بين كبار الدوري الفرنسي، والمنافسة على الألقاب المحلية أو القارية.

 

وبعد رحيل حاليلوزيتش، واجه نادي ليف الكثير من المشاكل المالية، حتى قرر رجل الأعمال الفرنسي ميشيل سيدوا الاستحواذ على الفريق في عام 2002، ليقود بعدها ثورة في الفريق، حتى قام بجلب المدرب رودي غارسيا في موسم 2010 /2011 الاستثنائي.

وحقق نادي ليل لقب الدوري الفرنسي في ذلك الموسم، بفضل وجود عدد من المواهب الكروية، من بينهم البلجيكي إيدين هازارد، والعاجي جيرفينيو، بعدما جمعوا 76 نقطة، متغلبين على منافسهم الأساسي أولمبيك مرسيليا صاحب المرتبة الثانية.

واستمرت السعادة على وجوه جماهير نادي ليل، بعدما استطاعوا تحقيق لقب كأس فرنسا في موسم 2010 /2011، عقب فوزهم على باريس سان جيرمان بالمباراة النهائية بهدف نظيف، ليحققوا الثنائية ويخطفوا الأنظار إليهم، لكن الإدارة وقعت بالأخطاء، عقب تخليها عن خدمات البلجيكي إيدين هازارد، الذي رحل إلى تشلسي، فيما انتقل العاجي جيرفينيو إلى أرسنال.

وأعادت إدارة نادي ليل تصحيح الأخطاء التي وقعت بها، لتقوم بعدها بالتعاقد مع عدد من المواهب الكروية، بالإضافة إلى النجوم المخضرمين، بقيادة بوراك يلماز، الذين استطاعوا جلب لقب الدوري الفرنسي لكرة القدم، بعد غياب طويل.

المساهمون