من تايمز سكوير إلى غزة.. فلسطين تزين احتفالات إسبانيا بلقب المونديال

20 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 15:06 (توقيت القدس)
مشجعون في غزة يدعمون إسبانيا من بين الركام، 19 يوليو 2026 (سعيد جرس/ الأناضول)
+ الخط -
اظهر الملخص
- احتفلت جماهير إسبانيا بفوز منتخبهم بكأس العالم 2026 في ميدان التايمز بنيويورك، حيث رفعت الأعلام الفلسطينية وهتفت "فلسطين حرّة"، مما يعكس التضامن مع القضية الفلسطينية.
- في إسبانيا، أظهر المشجعون في برشلونة دعمهم للقضية الفلسطينية، بينما في غزة، تابع السكان المباراة واحتفلوا بفوز إسبانيا، تقديراً لمواقفها الداعمة لفلسطين.
- العديد من لاعبي منتخب إسبانيا، مثل لامين يامال وبورخا إيغليسياس، عبروا عن دعمهم للقضية الفلسطينية، مما يعزز الروابط بين الشعبين.

حضرت أعلام فلسطين في احتفالات جماهير منتخب إسبانيا بعد الفوز بلقب بطولة كأس العالم 2026 على حساب الأرجنتين، الأحد، بهدفٍ من دون مقابل سجله اللاعب فيران توريس في الشوط الإضافي الثاني، لتنطلق أفراح "لاروخا" من ميدان التايمز في مانهاتن إلى المدن الإسبانية وصولاً إلى قطاع غزة الذي عانى لسنواتٍ من حرب الإبادة الإسرائيلية، لكنه دائماً يقدم صورة عن كيفية التمسّك بالحياة.

وفي "تايمز سكوير" الواقعة في نيويورك عند تقاطع شارع برودواي والجادة السابعة في منطقة تُعتبر واحدةً من أكبر المراكز التجارية التي يقصدها السواح للاستمتاع، تحول الميدان إلى منصة لاحتفالات جماهير إسبانيا بلقب المونديال الثاني بعد نسخة 2010 على حساب هولندا في جنوب أفريقيا.

ورافق علم فلسطين احتفالات المشجعين في ميدان التايمز، بينما علت الهتافات مثل "فلسطين حرّة" في واحدةٍ من أشهر المناطق في الولايات المتحدة، أما في إسبانيا، فكان المشهد مشابهاً، إذ لم يفوت المناصرون في مدينة برشلونة ليظهروا تضامنهم مع القضية.

وفي غزة، ورغم الجراح والآلام، كان سكان القطاع حاضرين لمتابعة المباراة النهائية كما جرت العادة خلال هذه النسخة، بعدما دعموا المنتخبات العربية بشكلٍ كبيرٍ، وبما أن إسبانيا واحدة من أكثر الدول في العالم مساندة للقضية في السنوات الماضية، وقف الغزيون إلى جانب "لاروخا" واحتفلوا بهذا الانتصار الذي تحقق بصعوبة بعدما صمدت الأرجنتين طوال الوقت الأصلي وفي الشوط الإضافي الأول، قبل أن تستسلم أمام مهارة وأسلوب لعب فريق المدرب لويس دي لا فوينتي.

وكان للعديد من لاعبي منتخب إسبانيا مواقف مساندة للقضية الفلسطينية، على غرار لامين يامال، نجم نادي برشلونة، الذي رفع علم الفدائي خلال احتفالاتٍ سابقة مع ناديه، كما أن العديد من الأسماء الأخرى، مثل بورخا إيغليسياس، عبّرت عن دعمها الكامل لفلسطين عقب حرب الإبادة الإسرائيلية.