من الاعتقال في البوسنة إلى قمة المونديال.. فينسيتش يثير الجدل
- فينسيتش كان قد اعتُقل في البوسنة والهرسك خلال حفل حضرته زعيمة شبكة دعارة، حيث صودرت مواد غير قانونية، لكنه أكد عدم تورطه أو معرفته بالمجموعة المتهمة.
- رغم الانتقادات، أوضح فينسيتش أنه كان في البوسنة لأعمال تجارية، وأنه شهد الواقعة دون أي علاقة بالشبكة، مما سمح له بالخروج من القضية.
أثار قرار لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، تعيين السلوفيني سلافكو فينسيتش حتى يُدير المواجهة النهائية لبطولة كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين، الكثير من علامات الاستغراب لدى قطاع كبير من وسائل الإعلام العالمية وجماهير الرياضة، بسبب ما فعله صاحب الـ46 عاماً، قبل ست سنوات من الآن.
وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن لجنة الحُكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم تلقت الكثير من الانتقادات، لأنها قامت بمُحاباة السلوفيني سلافكو فينسيتش، الذي تم اعتقاله في شهر مايو/أيار عام 2020، من قبل الشرطة في البوسنة والهرسك، عندما حضر حفلاً في مدينة بيلينا، وكانت تحضره إحدى زعيمات شبكات الدعارة وتدعى تيجانا ماكسيموفيتش
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وفي عام 2021، أقرت تيجانا ماكسيموفيتش بأنها قامت باستدراج الحكم السلوفيني سلافكو فينسيتش إلى الحفل، الذي تم إلقاء القبض فيه على تسع نساء و26 رجلاً، وتمت مصادرة أربع عبوات من الكوكايين، و10 مسدسات وثلاث سترات واقية وأكثر من 10 آلاف يورو، حيث خضع الجميع لتحقيقات من قبل الشرطة البوسنية.
وكان الحكم السلوفيني سلافكو فينسيتش، قد تحدث لصحيفة "فيشر" في بلاده، حول هذه القضية، بقوله: "لدي شركة خاصة، وكنت في البوسنة والهرسك من أجل اجتماع عمل، وقبلت دعوة على الغداء، لكنني اكتشفت حجم الخطأ الفادح الذي قمت به، عندما ذهبت إلى تلك المزرعة، لأن الشرطة داهمت المكان وحدث ذلك الأمر المروع الذي لن أنساه".
وأوضح: "لا علاقة لي نهائياً بالمجموعة التي قامت الشرطة البوسنية باعتقالها، ولا حتى شركائي في العمل، لكنني أؤكد لكم أنني كنت شاهداً على ما حدث، وتكلمت مع الشرطة حينها، بأنني لا أعرف أي شخص من هذه الشبكة المتهمة بالدعارة وتجارة الممنوعات، وهذا ما سمح لي بالخروج حينها، ولو كنت متهما في هذه القضية، فإنني كنت بالسجن".