منتخب سورية وكأس العرب.. مكاسب ثمينة رغم الخروج من ربع النهائي

12 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 11:30 (توقيت القدس)
قدم منتخب سورية مستوى مميزاً بكأس العرب 2025 (العربي الجديد/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- ظهور وجوه جديدة وتألق لافت: حقق منتخب سورية مكاسب مهمة في كأس العرب 2025، منها بروز لاعبين جدد مثل محمد الصلخدي وإلياس هدايا، مما أضاف خيارات جديدة للفريق.

- هوية فنية جديدة وثقة متزايدة: تحت قيادة المدرب الإسباني خوسيه لانا، تطور الفريق ليظهر بتنظيم دفاعي منضبط وقدرة على إدارة المباريات، مما عزز ثقة اللاعبين في الملعب.

- شخصية تنافسية متجددة: استعاد المنتخب السوري شخصيته التنافسية، حيث أصبح قادراً على مجاراة الفرق الكبرى، مما يعكس روح القتال والصمود حتى اللحظة الأخيرة.

خرج منتخب سورية لكرة القدم بثلاثة مكاسب حقيقية من بطولة كأس العرب 2025 المقامة حالياً في قطر، رغم نهاية المشوار في ربع النهائي بعد الهزيمة أمام المغرب بهدف وحيد، وهي الخسارة الأولى للمدير الفني الإسباني خوسيه لانا (57 عاماً)، منذ توليه المهمة.

وتمثّل أول المكاسب في الظهور اللافت لمجموعة من الوجوه الجديدة، التي أثبتت جدارتها بحمل قميص منتخب سورية، على رأسهم لاعب نادي فارنامو السويدي محمد الصلخدي، الذي تألق بشكل واضح في الخط الهجومي، كما قدم حارس المرمى إلياس هدايا مباريات كبيرة بثبات يُحسب له، فيما أظهر كل من إلمار إبراهيم وسيمون أمين وأنطونيو يعقوب حضوراً لافتاً في وسط الملعب والأطراف، وهو ما منح "نسور قاسيون" خيارات أوسع لم تكن متوفرة في الفترة الماضية.

وأما المكسب الثاني، فيتمثل بتشكّل ملامح واضحة لهوية فنية جديدة تحت قيادة لانا، من خلال تنظيم دفاعي منضبط، وقدرة أفضل على إدارة فترات اللعب، وقد ظهر هذا جلياً في الفوز أمام تونس، أو في التعادلين أمام قطر وفلسطين، لذا بات منتخب سورية يلعب بثقة ويعرف ما يريد داخل الملعب. والمكسب الثالث هو عودة الشخصية التنافسية لمنتخب سورية، إذ لم يعد الفريق مجرد ضيف في المباريات الكبرى، بل أصبح قادراً على مجاراة منتخبات أعلى جاهزية. وظهرت هذه الروح في طريقة تعامل اللاعبين مع المباريات، وفي قدرتهم على الصمود والقتال حتى اللحظة الأخيرة.

المساهمون