منتخب تونس يُطالب بركلة جزاء أمام سورية... الشريف يُفسّر بالدليل
استمع إلى الملخص
- في الدقيقة 74، لم تُحتسب ركلة جزاء لسورية بعد تداخل بين عبد الله الشامي وأسامة هدادي، حيث لم يكن هناك دفع أو جذب، مما جعل قرار الحكم بعدم احتساب ركلة جزاء صحيحاً.
- قرارات الحكم في المباراتين كانت صحيحة وفقاً للخبير التحكيمي، مما يعكس دقة التحكيم في المباراة.
شهدت المواجهة التي جمعت بين منتخب تونس ونظيره منتخب سورية، اليوم الاثنين، ضمن منافسات الجولة الأولى من مرحلة المجموعات في بطولة كأس العرب 2025، المقامة في قطر، عدداً من الحالات التحكيمية، التي أثارت التساؤلات بين الجماهير الرياضية.
وتحدث الخبير التحكيمي الخاص بـ"العربي الجديد"، جمال الشريف، عن السبب وراء عدم احتساب ركلة جزاء لمنتخب تونس في الدقيقة العاشرة من الشوط الأول، بقوله: "لعبت الكرة داخل منطقة الجزاء، وتحرك إليها فراس الشواط مسرعاً، واستطاع إعادتها بكعب قدمه إلى الخلف، قبل أن تتجاوز خط المرمى، واصطدمت الكرة بفخذ أحمد فقا مدافع سورية، ثم اصطدمت بالأرض، وبعدها ارتفعت ولامست يد اللاعب اليسرى". وتابع: "وضعية يد مدافع منتخب سورية كانت تتناسب مع الوضعية التنافسية، ولم تكن هناك حركة إضافية، كما ذكرنا، واللمس موجود، لكن لا يستوجب احتساب ركلة جزاء لمنتخب تونس، وبالتالي قرار الحكم كان صحيحاً باستمرار اللعب".
وعن عدم احتساب ركلة جزاء لمنتخب سورية أمام تونس في الدقيقة 74، من عمر الشوط الثاني، أوضح الشريف: "كرة مرفوعة إلى داخل منطقة مرمى نسور قرطاج، وارتقى إليها عبد الله الشامي في محاولة للعب الكرة برأسه، وكان يتابعه منافسه أسامة هدادي، الذي وضع يده اليمنى على الذراع اليسرى لخصمه، دون أن يقوم بعملية دفع أو مسك أو جذب". وختم الشريف حديثه: "يد أسامة هدادي سارت إلى الأسفل لتلامس ساعد عبد الله الشامي، وابتعدت عنه، من دون مسك أو دفع أو جذب، وتابعت الكرة طريقها بعد أن اصطدمت برأس لاعب سورية، وبالتالي قرار الحكم كان صحيحاً، بعدم وجود ركلة جزاء لمنتخب سورية في الشوط الثاني ضد منتخب تونس".