منتخب تونس يحقق بداية مثالية بانتصار عريض على أوغندا
استمع إلى الملخص
- عززت تونس تقدمها بهدف ثانٍ في الدقيقة 40 عبر إلياس العاشوري بعد هجمة مرتدة سريعة، واستمر الضغط التونسي في الشوط الثاني ليضيف العاشوري الهدف الثالث.
- يسعى منتخب تونس لتحقيق لقبه الثاني في البطولة بعد فوزه الأول في 2004، حيث سبق له الوصول إلى النهائي في 1965 و1996.
حقق منتخب تونس بداية مثالية في كأس أمم أفريقيا 2025 لكرة القدم، بعد انتصارٍ كبيرٍ على منتخب أوغندا 3-1، ضمن منافسات الجولة الأولى، للمجموعة الثالثة، في اللقاء الذي أقيم مساء الثلاثاء.
ودخل منتخب تونس اللقاء بضغط مبكر وفرض أفضليته منذ الدقائق الأولى، وهدد المرمى الأوغندي بعدة فرص، أبرزها تسديدة حازم المستوري في الدقيقة السادسة التي مرت بمحاذاة القائم، ثم محاولة فرجاني ساسي التي تصدى لها الحارس. وجاء هدف التقدم في الدقيقة العاشرة، بعدما استثمر "نسور قرطاج" ركلة ركنية نفذها حنبعل المجبري بعرضية متقنة، ارتقى لها إلياس السخيري، وحوّلها برأسه إلى الزاوية اليسرى، معلناً الهدف الأول لتونس.
وواصل التونسيون سيطرتهم، مع بعض المحاولات الأوغندية التي افتقدت الدقة. وقبل نهاية الشوط الأول، عززت تونس تقدمها بهدف ثانٍ في الدقيقة 40، بعد هجمة مرتدة سريعة، انتهت بتمريرة من علي عبدي داخل منطقة الجزاء، سددها إلياس العاشوري بقوة في أعلى الزاوية اليمنى. وشهد الشوط أيضاً فرصاً أخرى، أبرزها تسديدة حنبعل المجبري من خارج المنطقة في الدقيقة 27، ومحاولة إلياس سعد في الدقيقة 42 بعد مرتدة خطيرة، لكنها علت العارضة. وجاء الهدف الثالث لمنتخب تونس في الحصة الثانية، ليؤكد التفوق الكامل لـ "نسور قرطاج" أمام أوغندا، بعدما واصل الفريق ضغطه الهجومي وتنويع أسلحته في الثلث الأخير من الملعب.
وفي لقطة منظمة داخل منطقة الجزاء، استغل إلياس العاشوري ارتباك الدفاع الأوغندي وتحرك بذكاء داخل منطقة الستة ياردات، قبل أن يتلقى الكرة في الجهة اليمنى، ويسددها بقوة ودقة داخل الشباك، معلناً الهدف الثالث لتونس، وقاضياً على آمال المنافس في العودة إلى أجواء اللقاء.
ويطمح منتخب تونس لتحقيق اللقب الثاني في تاريخه ببطولة كأس أمم أفريقيا، بعدما جاء لقبه الوحيد في عام 2004 عندما استضاف المنافسات على أرضه، يوم انتصر على المغرب في النهائي بنتيجة 2-1 عن طريق البرازيلي - التونسي فرانسيلودو سانتوس، وزياد الجزيري، كما حقق "نسور قرطاج" المركز الثاني مرتين في نسختي 1965 و1996.