منتخب المغرب يستعيد خدمات حمزة إكمان وسايس خارج الحسابات
استمع إلى الملخص
- المدرب وليد الركراكي يدرس خياراته الدفاعية، مع احتمالية الاعتماد على نايف أكرد وآدم ماسينا لتعويض غياب رومان سايس المصاب، للحفاظ على توازن الفريق.
- منتخب المغرب تصدر مجموعته في كأس أمم أفريقيا برصيد سبع نقاط، بينما تأهلت تنزانيا كأفضل ثالث في المجموعة الثالثة.
أسفرت المساعي الطبية التي بذلها طبيب منتخب المغرب كريستوف بودو (57 عاماً)، عن نتائج سارة بعد تعافي حمزة إكمان (22 عاماً)، من الإصابة العضلية التي تعرّض لها برفقة ناديه ليل الفرنسي ضد باريس سان جيرمان قبل نحو شهر، ما جعله يغيب عن دور المجموعات لبطولة كأس أمم أفريقيا، المقامة في المغرب وتستمرّ حتى 18 يناير/كانون الثاني الحالي.
ونجح الجهاز الطبي لمنتخب أسود الأطلس في إعداد برنامج علاجي وتأهيلي دقيق مكّن حمزة إكمان من تجاوز مخلفات الإصابة في الوقت المناسب، ليصبح جاهزاً للمشاركة بداية من المباراة المقبلة أمام منتخب تنزانيا، المقررة يوم الأحد على ملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، ضمن منافسات الدور ثمن النهائي.
وأفادت معلومات حصل عليها "العربي الجديد" من مصدر بالجهاز الفني لمنتخب المغرب، فضّل عدم ذكر اسمه، بأنّ حمزة إكمان أصبح جاهزاً لخوض مباراة تنزانيا، لكن قرار الاعتماد عليه لم يتخذ بعد بشكل قطعي، إذ من المرجح أن يحسم المدرب وليد الركراكي (50 عاماً)، اختياراته يوم السبت، أي قبل 24 ساعة من انطلاق مواجهة منتخب تنزانيا، وذلك حتى تكتمل الصورة لديه حول اللاعبين الأكثر جهوزية خلال الحصص التدريبية الأخيرة، وتحديداً المراكز التي تحتاج إلى تدعيم في اللقاء الحاسم ضد تنزانيا. وتشير هذه المعطيات إلى أن المدافع رومان سايس (35 عاماً)، أصبح خارج الحسابات في دور ثمن النهائي من بطولة كأس أمم أفريقيا، نظراً لعدم تعافيه تماماً من الإصابة.
وتبعاً لذلك، بات من شبه المؤكد أن يعتمد المدرب وليد الركراكي على الثنائي: نايف أكرد (29 عاماً)، وآدم ماسينا (31 عاماً)، في الخط الخلفي للمنتخب المغربي، سعياً منه للحفاظ على التوازن والانسجام اللذين أظهرهما المدافعان في مباراة زامبيا ضمن الجولة الأخيرة من دور المجموعات. وجدير بالذكر أن منتخب المغرب، بقيادة مدربه وليد الركراكي، أنهى منافسات المجموعة الأولى في صدارة الترتيب برصيد سبع نقاط، بعد فوزين على جزر القمر (2-0) وزامبيا (3-0)، وتعادل أمام مالي (1-1)، بينما بلغ منتخب تنزانيا الدور ثمن النهائي بوصفه أفضل ثالث في المجموعة الثالثة برصيد نقطتين.