منتخب المغرب يجدد ثقته بالمدرب محمد وهبي

16 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 23:06 (توقيت القدس)
المدرب محمد وهبي خلال مباراة ربع نهائي كأس العالم بين فرنسا والمغرب (هاري لانجر/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- جدد الاتحاد المغربي لكرة القدم الثقة بالمدرب محمد وهبي بعد قيادته المنتخب لربع نهائي مونديال 2026، مؤكداً على أهمية المشاركة الأخيرة.
- تولى وهبي تدريب المنتخب في مارس 2026، ونجح في تغيير أسلوب اللعب وإدخال لاعبين جدد، مما ساهم في تقديم أداء هجومي مميز، رغم الخروج أمام فرنسا.
- المغرب كان الفريق الوحيد من خارج أوروبا وأميركا الجنوبية الذي بلغ ربع النهائي، وأول فريق أفريقي يحقق ذلك مرتين متتاليتين، مع تركيز وهبي على المستقبل.

أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم، اليوم الخميس، تجديد الثقة بالمدرب الوطني محمد وهبي (49 عاماً)، ليواصل مهامه مديراً فنياً للمنتخب الأول، بعد بلوغه الدور ربع النهائي من مونديال 2026 الذي يختتم الأحد المقبل.

ونشر الاتحاد المغربي بياناً بالفيديو على منصات التواصل الاجتماعي، إذ قال في بيانه إن مكتبه التنفيذي اجتمع، الخميس، "وأعلن تجديد الثقة في السيد محمد وهبي لمواصلة مهامه مدربا للمنتخب الوطني". كما تطرق البيان لدراسة المشاركة الأخيرة في المونديال والتي وصفها الاتحاد بأنها مشاركة "مهمة". وتولى وهبي مهمة تدريب أسود الأطلس في مارس/آذار قبل فترة قصيرة على انطلاق المونديال خلفاً لوليد الركراكي، بعد نهاية بطولة كأس أمم أفريقيا التي استضافتها المغرب في مطلع العام الحالي. ولم يعلن الاتحاد المغربي حينها مدة العقد، لكن وهبي أفاد في تصريحات صحافية سابقة بأن عقده ينتهي في 2030 حتى كأس العالم 2030، الذي يحتضنه المغرب مع إسبانيا والبرتغال.

واستطاع وهبي، وهو بطل العالم لأقل من عشرين عاماً في 2025، تغيير أسلوب لعب المنتخب المغربي وإقحام لاعبين جدد، وتغيير أدوار بعض اللاعبين مثل إسماعيل الصيباري الذي تحول معه إلى مهاجم متألق، كما قدم المغرب في المجمل أداء هجومياً واستطاع السيطرة على الكرة في معظم المباريات، خصوصا في الافتتاح أمام البرازيل (1-1)، قبل أن يودع "أسود الأطلس" على يد فرنسا (2-0) في الدور ربع النهائي من المسابقة.

وأثار أداء المغرب خلال هذه المباراة انتقادات جانب من الجمهور والإعلام المحلي، فيما أشاد آخرون بمجمل مسيرة الفريق خلال هذه الدورة. وكان المغرب الفريق الوحيد الذي نجح في بلوغ ربع النهائي في هذا المونديال من خارج أوروبا وأميركا الجنوبية، وأول فريق أفريقي ينجح في بلوغ هذا الدور مرتين متتاليتين. وأكد وهبي في مؤتمر صحافي الثلاثاء الماضي أنه "يتحمل مسؤولية" الهزيمة أمام فرنسا، لكنه "فخور" بما قدم المنتخب أثناء المونديال، مؤكدا التركيز على المستقبل.